استشهد 20 مواطنين صباح اليوم الأربعاء، غالبيتهم بالاختناق، أثناء انتظارهم المساعدات قرب المركز المساعدات الأمريكية شمال رفح جنوبي قطاع غزة.
وأفادت مصادر طبية ومحلية، أنّ الاحتلال ارتكب جريمة جديدة صباح اليوم، بقتله 20 مواطنًا صباح اليوم بموقع توزيع المساعدات في شارع الطينة شمالي غربي مدينة رفح، منهم 19 استشهدوا جراء التدافع بعد حشرهم في منطقة ضقيّة وإغلاق بوابة النقطة عليهم.
وبحسب شهود عيان فقد تعمّد الجنود الأمريكان المتركزين على البوابة الرئيسية لمركز التوزيع شمالي مدينة رفح على إغلاق البوابة مع وصول الآلاف من منتظري المساعدات، ثم جرى إلقاء قنابل الغاز صوبهم؛ مما تسبب في اختناق العشرات منهم.
ووصل الشهداء والمصابين إلى مستشفى ناصر الطبي في خانيونس جنوبي القطاع، وذكرت مصادر إعلامية، أنّ غالبية الضحايا من الأطفال.
ووثقت صور ومقاطع مرئية، تكدس مشرحة الأموات في مستشفى ناصر بجثامين الشهداء، ما اضطر الفرق الطبية لوضع عدد من الجثامين على الأرض وفي أروقة المستشفى، وسط انهيار لمقدورات المنظومة الصحية.
ووفقاً لآخر إحصائية للمكتب الإعلامي الحكومي ب غزة فقد ارتفع عدد ضحايا المجوعين قرب مصائد الموت "مراكز المساعدات الأمريكية_ الإسرائيلية" إلى 805 شهداء و5252 مصابًا و42 مفقودًا.
وتتواصل حرب الإبادة التي يشنها جيش الاحتلال عبر المجازر التي تتم على مرأى ومسمع العالم وبمساندة أمريكية وصمت دولي، ولليوم الـ 649 على التوالي لم يتوقف استهداف الأطفال والنساء من النازحين والمجوعين ومنتظري المساعدات الإنسانية، في ظل حصار مشدد ومتواصل منذ أكثر من 4 شهور.

