Menu

الضفة: اعتقالات واقتحامات وتفجير منازل

الهدف الإخبارية - الضفة المحتلة

أصابت قوات الاحتلال الصهيوني، اليوم الخميس، مواطنا في وادي الفارعة جنوب طوباس، واعتقلته.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب فراس أحمد رجا صبح من وادي الفارعة بعد إصابته.

وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت منطقة "جبل الثور" في وادي الفارعة في وقت سابق فجر اليوم، بعد تسلل قوات خاصة إلى المنطقة ومحاصرتها منزلا.

كما اعتقلت قوات الاحتلال، مواطنين اثنين من محافظة بيت لحم.

وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال اعتقلت كل من: كسرى محمد ربيع شويكي (58 عاما) من شارع الصف وسط المدينة، ومحمود حمزة حسين حجاجلة (23 عاما) من قرية الولجة غربا، بعد مداهمة منزليهما وتفتيشهما.

 

 فيما شنت قوات الاحتلال، اقتحاما واسعا لعدد من قرى الكفريات جنوب محافظة طولكرم، طالت كفر جمال وكفر زيباد وكفر عبوش وكفر صور، وسط عمليات دهم وتفتيش للمنازل وتحويل بعضها إلى ثكنات عسكرية.

وبينت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اقتحمت القرى الأربع بالتزامن، مستخدمة آليات عسكرية وفرق المشاة، وفرضت طوقا عسكريا على مداخلها من خلال إقامة الحواجز الطيارة، قبل أن تنتشر في الأزقة وبين المنازل والأراضي.

وقال رئيس مجلس قروي كفر جمال حسين علي، إن قوات كبيرة من جيش اقتحمت القرية في ساعة متأخرة من الليلة الماضية وما زالت حتى الآن، وشرعت بمداهمة المنازل وتفتيشها وتخريب محتوياتها، تعود للمواطنين عاطف أبو مصطفى، وحسين وطلال توبة، واستولوا على عمارة من طابقين بعد طرد سكانها منها تعود للشقيقين محمد ومحمود جمال علي.

وأشار إلى أن المجلس علق أعماله لهذا اليوم، كما أغلقت المحال التجارية أبوابها، وسط حركة محدودة للمواطنين داخل القرية، بفعل استمرار الاقتحام وانتشار قوات الاحتلال بشكل مكثف، مع أعمال تفتيش وتمشيط واسعة فيها.

وفي قرية كفر زيباد، أفادت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال داهمت منازل المواطنين عند منتصف الليل، وفتشتها وعبثت بمحتوياتها ومنهم منازل للمواطنين عبد الكريم داوود وصالح هلال، واستولت على منزل المواطن حسين حامد بعد طرده منه وحولته لثكنة عسكرية، مشيرا أن المجلس لم يفتح ابوابه اليوم بسبب هذا الاقتحام الذي عطل الحياة اليومية في القرية.

وأفاد رئيس مجلس قروي كفر صور، عماد الزبدة، بأن قوات الاحتلال استولت على منزل المواطن بلال مدلل الواقع في الجهة الجنوبية من القرية، وحولته إلى ثكنة عسكرية. 

وأوضح أن صاحب المنزل متواجد خارج البلاد برفقة زوجته، ولا يتواجد فيه سوى ابنتيه، مشيرا إلى أنه لا تتوفر معلومات مؤكدة حول ما إذا كانتا لا تزالان داخل المنزل، خاصة بعد إبلاغ الأهالي بأن قوات الاحتلال تعتزم البقاء فيه لمدة أسبوع.

وفي سياق متصل، أوضح مواطنون من قرية كفر عبوش لمراسلة "وفا"، أن قوات الاحتلال تداهم المنازل بعد خلع أبوابها وتفتيشها بشكل استفزازي وتخريب محتوياتها وسرقة مبالغ مالية من عدد منها، ومنهم منزل المواطن محمد أمين، واستولت على منزل الدكتور نضال طحينة وحولته الى ثكنة عسكرية بعد طرده وعائلته.

كما نصبت قوات الاحتلال حاجز طيارا على مدخل قرية الراس، وقامت باعتراض حركة مرور المركبات وأوقفت عدد منها وسط تفتيش وتدقيق في الهويات دون ان يبلغ عن اعتقالات.

ويأتي هذا التصعيد مع استمرار عدوان الاحتلال على مدينة طولكرم ومخيميها لليوم الـ172 تواليا، وسط عمليات عسكرية متواصلة تشمل اقتحامات، وهدم منازل، واعتداءات يومية تطال السكان والبنية التحتية والممتلكات.

 واعتقلت قوات الاحتلال، أربعة مواطنين من مخيم بلاطة شرق نابلس.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات اقتحمت المنطقة الشرقية من المدينة، وداهمت منازل عدة في مخيم بلاطة، وفتشتها وعبثت بمحتوياتها واعتقلت منها أربعة مواطنين وهم: مجدي عبد الرحمن أبو ريال، ومحمد حبيش، ورائد أحمد فواز سوالمة، وحسن نافذ عيشة.

كما اقتحمت قوات الاحتلال، بلدتي بيت كاحل وحلحول شمال الخليل، وعدة أحياء في مدينة الخليل. 

وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة بيت كاحل واحتجزت أكثر من 20 مواطنا بينهم أسرى محررين ونكلت بهم، وأجرت معهم تحقيقات ميدانية في ديوان العصافرة في البلدة قبل الإفراج عنهم .

فيما اقتحمت بلدة حلحول شمالا وفتشت عدة منازل عرف منها منزل المحرر محمد وليد زماعرة، فيما داهمت منطقة السهلة في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل وفتشت عدة منازل عرف منها منزل المواطن عيسى أبو زلطة.

وفي السياق، فجرت قوات الاحتلال، ثلاثة منازل في بلدة قباطية جنوب جنين.

وأفادت مصادر محلية، بأن الاحتلال فجر منازل عائلات الشهداء وائل إدريس لحلوح ومحمد نزال ومحمد زكارنة.

يشار إلى أن قوات الاحتلال اغتالت الشهيد وائل إدريس في الأول من كانون أول/ ديسمبر عام 2024، بقصف غرفة زراعية كان يتواجد فيها في بلدة صير جنوب جنين، فيما اغتالت الشهيد محمد نزال في الثاني والعشرين من شهر كانون ثاني/ يناير 2025 بعد محاصرته في منزل ببلدة برقين غرب جنين وقصفه بالصواريخ المحمولة على الكتف ومن ثم هدمه بالجرافات، فيما اغتال الاحتلال الشهيد محمد زكارنة بعد محاصرته في غرفة حديدية تحت الأرض قرب قرية مسلية جنوب جنين.

وكانت قوات الاحتلال اقتحمت فجر اليوم بلدة قباطية بعدد كبير من الاليات العسكرية والجرافات، وداهمت عدداً من المنازل وأجبرت سكانها على مغادرتها وحولتها إلى ثكنات عسكرية، كما احتجز جنود الاحتلال عدة شبان، ونكلوا بهم، كما اعتقل شقيقان بعد مداهمة منزلهم وتخريبه، فيما اعتدت على شاب بالضرب المبرح.

يذكر أن الاحتلال كانت قد أخطر العائلات الثلاثة بهدم منازلهم في العشرين من حزيران/ يونيو الماضي.

ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، هدم سلطات الاحتلال في النصف الأول من العام الجاري، 588 منشأة تسببت في تضرر 843 مواطنا منهم 411 طفلا.