هنأت جمعية حنظلة – بلجيكا المناضل الأممي جورج إبراهيم عبدالله في يوم الانتصار على الظلم والطيغان والتواطؤ، والإفراج عنه من السجون الفرنسية.
وقالت الجمعية في بيان صدر عنها اليوم الخميس، إن هذه المناسبة تمثّل لحظة تاريخية محفوفة بالعزة والصمود، حيث تستقبل شعوبنا الحرة والعربية خبر قرار الإفراج عن المناضل الأممي جورج إبراهيم عبدالله بعد أكثر من ٤٠ عامًا من الاعتقال السياسي في سجون الاستعمار الفرنسي، الذي حاول عبثًا كسر إرادة من وهب حياته من أجل الحق والحرية والكرامة.
واعتبرت الجمعية أن هذا الانتصار تحقق بفضل الإرادة الصلبة للمقاومة، وصمود المناضلين، وضغط الحراكات الشعبية والقوى الثورية حول العالم، وأنه محطة مفصلية في معركة التحرر التي لا تنتهي إلا بكسر كل القيود وتحطيم كل أسوار الظلم.
وتابع البيان: جورج إبراهيم عبدالله ليس مجرد اسم، بل رمز عالمي للنضال الأممي، وصوت شعوب الجنوب العالمي، وأحد أبرز المدافعين عن القضية الفلسطينية وعدالتها. لم تنل منه سنوات العزل، ولا خضعت عزيمته لقوانين فرنسا الملطخة بتاريخها الاستعماري، بل بقي شوكة في حلق المنظومة الإمبريالية، وأيقونة في ذاكرة الأحرار.
وأضاف: لقد خاضت فرنسا معركتها الطويلة ضده بكل ما في جعبتها من تواطؤ قضائي وأمني، لكنه خرج اليوم مرفوع الرأس، منتصرًا، كما يليق بمقاوم لا يساوم ولا يركع.
كما أكد البيان أن الإفراج عن جورج هو دعوة متجددة لتصعيد النضال الشعبي، وتوحيد جبهات المقاومة، وتعزيز الدعم للقضية الفلسطينية ولكل قضايا التحرر في العالم. فهذه لحظة لا تحتمل الحياد، بل تتطلب انخراطًا أعمق في خندق الثورة، وتكثيفًا للنضال ضد كل أشكال الظلم والاستعمار والعنصرية.

