نفذت طواقم الدفاع المدني في قطاع غزة، منذ صباح أمس الأربعاء 16 يوليو 2025 حتى صباح اليوم الخميس، عشرات المهام في مختلف محافظات القطاع، شملت عمليات إنقاذ وإسعاف وإزالة أخطار.
وأفاد التقرير اليومي الصادر عن المديرية العامة للدفاع المدني، بأنّ الطواقم نفذت خلال الفترة المذكورة 10 مهمات إنقاذ، و16 مهمة إسعاف، و9 مهمات متنوعة، توزعت على مختلف المحافظات، في ظل استمرار الاستهدافات "الإسرائيلية" لمناطق مأهولة بالسكان.
في محافظة الشمال، تعاملت فرق الدفاع المدني مع ثماني إصابات ناتجة عن قصف استهدف منزلًا لعائلة "خضر" في جباليا البلد، كما انتشلت شهيدين وعددًا من الجرحى من تحت أنقاض منزل لعائلة "شهاب" في منطقة حلاوة. كذلك، جرى نقل إصابة من محيط فندق المشتل إلى مستشفى الشفاء، إضافة إلى انتشال شهيدين ومصاب من موقع استهداف طال رجال تأمين المساعدات في منطقة التوام. كما تعاملت الطواقم مع إصابة ناتجة عن قصف مجموعة من المواطنين في شارع الكرامة، تم نقلها إلى مستشفى الشفاء.
وفي محافظة غزة، انتشلت الطواقم شهيدين ومصابًا من عائلة "اللوح" عقب استهداف عمارة "الجميل" في حي الصبرة، كما تم انتشال شهيد وإصابتين من منزل لعائلة "عجور" في حي الرمال الشمالي. كما نفذت الطواقم أعمال إزالة خطر لسور آيل للسقوط في منزلين يعودان لعائلتي "الزيناتي" في حي الشيخ رضوان، و"العشي" قرب دوار درابيه. وفي شارع أبو حصيرة، انتشلت فرق الدفاع المدني شهيدًا وإصابتين من شقة سكنية في عمارة القيشاوي.
أما في المحافظة الوسطى، فقد تعاملت الطواقم مع إصابتين جراء استهداف مجموعة من المواطنين في "بلوك 3" بمخيم البريج، حيث جرى نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج. كما نقلت طواقم الدفاع المدني مريضين من منازلهما إلى مستشفى العودة.
وفي محافظة خان يونس، انتشلت الطواقم جثمان شهيد من مستشفى ناصر ونقلته إلى المقبرة، إضافة إلى نقل إصابة من منطقة الكلية التطبيقية إلى مستشفى ناصر، نتيجة استهداف من طائرة مسيرة "كواد كابتر".
وفي محافظة رفح، نقلت الطواقم إصابتين من منطقتي المواصي وأبراج طيبة إلى مستشفى الصليب الأحمر، كما جرى نقل جثمان شهيد وحالة إغماء من خيمة للنازحين إلى مستشفى ناصر.
ومنذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانا على قطاع غزة، أسفر عن استشهاد 58,573 مواطنا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 139,607 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

