هنّأ عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الرفيق مروان عبدالعال، الشعبين اللبناني والفلسطيني، وكل أصدقاء ومحبي المناضل الأممي جورج عبدالله، بقرار الإفراج عنه بعد أكثر من أربعة عقود قضاها في السجون الفرنسية، مؤكّدًا وفاءهم لقضيته وعدم نسيانهم له طوال فترة اعتقاله.
وقال عبدالعال في مقابلة مع قناة الميادين: "نقول لجورج عبدالله، أهلاً بالرفيق المناضل والصديق العزيز الحر، الذي طال انتظاره"، مؤكدًا أنّ "عبدالله ظل شامخًا، لم يطأطئ رأسه ولم يساوم أمام الجلاد، وكان نموذجًا في الصمود ورفض كل أشكال الخنوع".
وأضاف أنّ عبدالله رسّخ مدرسة تقول إن الكرامة لا تُساوَم، ورفع شعار "لا" في وجه الظلم والقهر والأعداء، مشددًا على أن هذا الانتصار هو انتصار لفلسطين، لأن جورج عبدالله بات مرادفًا لها.
وأشار عبدالعال إلى أنّ المقاومة طويلة الأمد، تمامًا كما كانت مقاومة جورج عبدالله، الذي بقي صامدًا، بينما فرنسا بقيت إمبريالية ورهينة للهيمنة الأميركية، مؤكدًا أن رصيد عبدالله من الحرية يصبّ في حساب كل المقاومين.
وختم بالقول: "حين نجد من يرفض التعامل مع العدو ويواجهه بالشموخ والصمود، فهذا يعني أن نموذج جورج عبدالله هو المنتصر، وهو ذاته نموذج كل المقاومين في أي مكان".

