كشف مصدر أمني رفيع في المقاومة الفلسطينية للجزيرة عن امتلاكهم "قائمة سوداء" تضم تجار الحروب وعملاء الاحتلال وعصابات منظمة في غزة، مؤكداً أنهم مراقبون وسيُحاكمون فور توفر الظروف المناسبة، مهددًا بنشر أسمائهم إذا لم يتراجعوا عن جرائمهم.
واتهم المصدر هؤلاء بـ"الاحتماء بالعدو" لتعطيل ضبط الفلتان الأمني والاحتكار، محذرًا من أنهم سيُكشفون "لعَدل المقاومة وسيفها".
وفي السياق ذاته، سبق لمسؤول أمني في المقاومة، أنّ أكد استخدام الاحتلال لنقاط المساعدات كأماكن لتجنيد العملاء، عبر الإغراء بالمخدرات وتوريط الشباب بمهام تجسسية.
وفي تطور متصل، كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية عن تشكيل مليشيات مسلحة في غزة تعمل ضد حماس، منها "عصابة ياسر أبو شباب" في رفح، والتي زعمت الصحيفة أن "الشاباك" قام بتسليحها سرًا بموافقة "نتنياهو".
وكانت المحكمة الثورية في غزة قد أمهلت أبو شباب لتسليم نفسه لمحاكمته بتهم منها العمالة وتشكيل "مليشيا"، مهددة بمحاكمته غيابيًا إذا لم يستجب.
من جانبه، طالب أبو شباب –في مقابلة مع "صنداي تايمز"– بحماية دولية عند وقف إطلاق النار، نافيًا التهم الموجهة إليه، ومتهماً حماس بالسعي لتصفية معارضيها.

