Menu

سفينة "حنظلة" تصل المياه الدولية في طريقها إلى غزة رغم محاولات التخريب

سفينة حنظلة..

الهدف الإخبارية - وكالات

وصلت سفينة "حنظلة"، المشاركة في أسطول الحرية لكسر الحصار عن غزة، إلى المياه الدولية صباح اليوم الإثنين، بعد أن غادرت أمس الأحد ميناء غاليبولي الإيطالي متجهة نحو القطاع المحاصر، وعلى متنها 21 ناشطًا دوليًا.

ورافق انطلاق السفينة دعم شعبي من مؤيدي فلسطين، حيث علت الهتافات والأناشيد، بينما سارت خلفها قوارب صغيرة تحمل نشطاء ومؤازرين للقضية الفلسطينية.

قالت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، إنّ سفينة "حنظلة" تعرضت لمحاولات تخريب خطيرة قبيل مغادرتها الميناء، إذ تم العثور على حبل ملفوف بإحكام حول مروحة محركها، كما عُثر على مادة كيميائية حارقة داخل حاوية مياه على متن السفينة، ما أدى إلى إصابات في صفوف طاقمها.

اللجنة شددت على ضرورة إدانة هذه الاعتداءات، مطالبة المجتمع الدولي بضمان ممر آمن للسفينة، ومنع تكرار أعمال القرصنة "الإسرائيلية" التي تعرضت لها سفن سابقة.

وكانت السفينة "حنظلة" قد انطلقت في 13 يوليو من ميناء سيراكوزا الإيطالي، وتوقفت مؤقتًا في غاليبولي في 15 يوليو بسبب مشكلات تقنية تم حلها.

وتأتي رحلة "حنظلة" بعد شهور من اعتداءات متكررة على سفن الإغاثة، أبرزها: سفينة "الضمير" التي تعرضت لهجوم بطائرة مسيّرة "إسرائيلية" في 2 مايو/أيار 2025، ما أدى إلى اندلاع حريق وثقب في هيكلها، وسفينة "مادلين" التي هاجمها جيش الاحتلال في 9 يونيو/حزيران الماضي في المياه الدولية، واعتقل 12 ناشطًا دوليًا كانوا على متنها، وتم ترحيلهم قسرًا واحتجازهم في ظروف وصفت بغير الإنسانية.

رغم التهديدات، يُصر النشطاء الدوليون على المضي قدمًا في مساعيهم لفك الحصار المفروض على أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة، عبر الضغط الدولي وفضح ممارسات الاحتلال بحق السفن الإنسانية.

ويُتوقع أن تواصل سفينة "حنظلة" طريقها وسط ترقّب دولي وشعبي واسع، في ظل استمرار جرائم الحرب والحصار المفروض على غزة منذ أكثر من 18عامًا.