Menu

"المدينة الآمنة" خدعة فاشلة..

غنومي: حرب التجويع في غزة تهدف إلى إنهاء الوجود الفلسطيني

أحمد غنومي..

الهدف الإخبارية - بيروت

قال عضو قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان، أحمد غنومي، إن دول العالم، بما فيها الدول العربية والإسلامية، تشاهد حرب التجويع التي تفتك بأطفال غزة، دون أن تتمكن من إيصال زجاجة ماء أو كسرة خبز لهم، جاء ذلك خلال مقابلة أجرتها معه إذاعة "صوت الشعب" من بيروت، ظهر اليوم الثلاثاء.

وأضاف غنومي أنّ الظلم الكبير الذي يتعرض له أطفال وشعب غزة من خلال هذا التجويع أدى حتى الآن إلى استشهاد 800 شخص كانوا يسعون للحصول على الطعام من شركة أمريكية تدعى "غزة الإنسانية"، والتي وصفها بأنها مصيدة للموت، إضافة إلى استشهاد 18 طفلاً جوعًا في غزة حتى الآن.

وأشار غنومي إلى أن أهل غزة لا يكفيهم ما يتعرضون له من صواريخ وتدمير ودماء، بل تشن عليهم أيضاً حرب تجويع تهدف إلى إنهاء وجود الشعب الفلسطيني، الذي لا خيار أمامه سوى البقاء والتمسك بالحياة على أرضه، في وقت يشاهد العالم، بما فيه العالم العربي والإسلامي، هذه الحرب دون أن يتحرك ساكناً.

وعلق غنومي على مخطط ترامب و"نتنياهو" لتهجير شعب غزة من خلال طرح سيناريوهات، آخرها ما يسمى بـ"المدينة الآمنة"، مؤكداً أن هذا المخطط لن ينطلي على شعبنا المتمسك بأرضه.

وفيما يتعلق ببيان الدول الـ25 الذي يطالب بوقف الحرب، قال غنومي إن الشعب الفلسطيني يرحب بكل موقف يدعم الحق الفلسطيني، لكن هذه الدول تشارك في المجازر التي ترتكب ضد أهل غزة من خلال دعم جيش الاحتلال بالأسلحة، وعدم اتخاذ أي إجراءات حقيقية ضد الاحتلال ومستوطنيه الذين يرتكبون المجازر ويصادرون الأراضي. وأضاف أن بيان هذه الدول يهدف إلى تمثيل موقف أمام شعوبها المتعاطفة مع القضية الفلسطينية فقط.

وبخصوص الجهود المبذولة لوقف الحرب، أوضح غنومي أن ما يحدث هو محاولة لتركيع الشعب الفلسطيني وإجباره على الاستسلام، لكنه أكد أن هذه المؤامرة ستفشل كما فشلت سابقاتها، ولا خيار أمام شعبنا سوى الصمود والمقاومة.