أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم، ارتفاع حصيلة الشهداء جراء المجاعة وسوء التغذية إلى 122، بينهم 83 طفلًا، في ظل الحصار الخانق المفروض على القطاع منذ أكثر من تسعة أشهر.
وأشارت الوزارة إلى تسجيل تسع وفيات جديدة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، بسبب استمرار انعدام الغذاء والماء والدواء.
وفي وقت سابق، أفاد مصدر طبي في مستشفى الشفاء بمدينة غزة بوفاة طفلة نتيجة الجوع، سبقها الإعلان عن وفاة فلسطينيين أحدهما مريض بالسكري، نتيجة سوء التغذية وانعدام الرعاية الطبية.
وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إن المجاعة تتسع رقعتها في كافة أنحاء القطاع، محذرًا من الروايات المضللة حول دخول مساعدات إنسانية. وأكد أن 116 شهيدًا سقطوا بسبب التجويع المتعمّد، مطالبًا المجتمع الدولي بكسر الحصار فورًا وإدخال المساعدات العاجلة، وعلى رأسها حليب الأطفال، لنحو 2.5 مليون محاصر.
من جانبها، اتهمت منظمة العفو الدولية (أمنستي) إسرائيل باستخدام التجويع كسلاح حرب وأداة لارتكاب إبادة جماعية بحق المدنيين في غزة. ودعت المنظمة في بيانها إلى رفع جميع القيود المفروضة على دخول المساعدات، والسماح للأمم المتحدة بتوزيعها بشكل آمن ودون شروط.

