نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بمزيد من الفخر والاعتزاز، إلى جماهير شعبنا الفلسطيني الرفيق الشبل الشجاع محمد خالد حسن مبروك، ابن الخامسة عشرة عاماً، من مخيم العين في مدينة نابلس المحتلة، والذي ارتقى شهيداً متأثراً بإصابته البالغة التي أُصيب بها يوم الأربعاء الماضي برصاص قوات الاحتلال خلال المواجهات البطولية التي اندلعت في حي المعاجين بالمدينة.
وقالت الشعبية: "رغم صغر سنه، كان الشهيد الرفيق محمد نموذجاً حقيقياً للثائر الفلسطيني الجبهاوي الواعي والمشتبك، إذ لم يتوانَ يوماً عن المشاركة الفاعلة في المواجهات والتصدي لقوات الاحتلال والمستوطنين، مقدماً حالة ثورية متقدمة، ومثالاً ناصعاً على الجيل الجديد الذي يحمل راية المقاومة بإيمان وعزيمة لا تلين".
وأكدت الجبهة وهي تنعي رفيقها البطل، أنّ جرائم الاحتلال لن تسقط بالتقادم، وأن دماء الشهيد محمد مبروك وكل شهدائنا الأبرار لن تذهب هدراً، بل ستبقى وقوداً لاستمرار المقاومة حتى دحر الاحتلال ونيل العودة والحرية، وإقامة الدولة الفلسطينية على كامل التراب الوطني، وعاصمتها القدس .
كما تقدمت الجبهة بأحرّ التعازي والمواساة من عائلة الشهيد ورفاقه وأصدقائه وأبناء المخيم وكل أبناء شعبنا في نابلس الباسلة، وتجدّد عهدها بالسير على درب الشهداء حتى تحقيق الأهداف التي استُشهدوا من أجلها.

