أعلن رئيس وزراء مالطا، روبرت أبيلا، الليلة الماضية، أن بلاده ستعترف رسميًا بالدولة الفلسطينية خلال أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة المقررة في أيلول/ سبتمبر المقبل.
وجاء إعلان أبيلا بعد ساعات من تصريح مشابه لرئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، وبعد أيام من إعلان فرنسا نيتها الاعتراف بالدولة الفلسطينية، في خطوة تعكس تنامي التأييد الدولي للحقوق الفلسطينية في ظل العدوان المتواصل على قطاع غزة.
وكتب أبيلا في منشور عبر حسابه على فيسبوك: "موقفنا يعكس التزامنا الثابت بالجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط".
وكان رئيس الوزراء المالطي قد صرّح، في أيار/ مايو الماضي، خلال مؤتمر "حل الدولتين" (الذي تأجل إلى يوليو وافتُتحت أعماله مؤخرًا في نيويورك)، أن بلاده ستتخذ هذه الخطوة، مشيرًا إلى أن "إغلاق الأعين أمام المأساة الإنسانية المتفاقمة في غزة لم يعد ممكنًا".
كما تحدث أبيلا عن زيارته الأخيرة إلى مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الأردن، حيث التقى أطفالًا جُرحى نُقلوا إلى مالطا لتلقي العلاج، مؤكدًا أن تلك التجربة الإنسانية عمّقت قناعته بأن الاعتراف بدولة فلسطين مسؤولية أخلاقية تفرضها الظروف المتدهورة في المنطقة.

