بعثت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة، عبر دائرة الإعلام والتوجيه المركزي، برقية عزاء وتبريك إلى قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، نعت فيها القائدين محمد خليل وشاح (أبو خليل) ومفيد حسن، اللذين ارتقيا في جريمة اغتيال صهيونية غادرة، وأكدت أن استشهادهما يأتي على درب النصر والتحرير.
ووجّهت البرقية إلى الرفيق جميل مزهر، نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وإلى أعضاء المكتب السياسي، واللجنة المركزية، وكوادر وأعضاء الجبهة، وآل الشهيدين، مؤكدة أن "الشهداء هم رايات النصر القادم، وموضع فخر وعز لكل فلسطيني وعربي حر".
وأضاف البيان: "إن قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة، تبارك وتعزّي رفاق الدرب باستشهاد القائدين، على طريق تحرير فلسطين، التي لأجلها قضى مئات الآلاف من أبناء شعبنا وأمتنا"، مشددًا على أن "شعبنا قدّم وما يزال يُقدّم أروع النماذج في التضحية والشهادة، خاصة في ظل مواجهة واحدة من أشرس وأبشع المذابح التي عرفها التاريخ".
وختمت الجبهة برقيتها بالتأكيد على الوفاء لدماء الشهداء، قائلة: "عهداً على الاستمرار بالثورة، ومعًا نصنع النصر على طريق تحرير الأرض والإنسان".

