حملت لجنة الأسرى والمحررين للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان الوزير الصهيوني المتطرف إيتمار بن غفير المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير القائد مروان البرغوثي والذي اقتحم زنزانته بوحدة قمع خاصة، كان على رأسها الوزير الصهيوني المتطرف إيتمار بن غفير بإيعاز ومباركة من نتنياهو وحكومته.
وقالت اللجنة في بيان لها صباح الجمعة إن اقتحام الوزير الصهيوني المتطرف ايتمار بن غفير زنزانة القائد مروان البرغوثي هو تهديد علني وخطير ونحمله وحكومة نتنياهو المسؤولية الكاملة عن حياته.
وأضاف البيان: كما و يمارس بن غافير تعذيب الأسرى أمام عدسات الكاميرا وله أسبقيات تعج بالحقد والكراهية والعنصرية بحق الاسرى والمعتقلين ويتجرأ بكل وقاحة على القائد مروان البرغوثي ويتلفظ بحقه الفاظا غير لائقة وبذيئة وتجاوز لكافة الخطوط الحمراء وقلقون على حياته ومصيره.
ودعت لجنة الأسرى بالجبهة الشعب الفلسطيني وكل احرار العالم للانتصار للقائد مروان البرغوثي ولكافة الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني ولا سيما منهم الاطفال والنساء والمرضى.
كما طالبت المنظمات الدولية والانسانية والحقوقية بالتحرك الفوري لتوفير الحماية للقائد مروان البرغوثي الذي يشكل حالة وطنية جامعة لدى الشعب الفلسطيني وكافة الاسرى في سجون الاحتلال الصهيوني، داعيةً المنظمات الدولية والانسانسة والحقوقية والمنظمة الدولية للصليب الاحمر وكل المعنيين القيام بواجباتهم الانسانية وحماية الأسرى والمعتقلين وزيارة الاسرى والاطلاع على أوضاعهم.

