خرجت متضامنة فرنسية في حديث مؤثر لتصف أجواء الاحتجاجات المستمرة في العاصمة باريس تضامنًا مع سكان غزة، حيث قالت إن "في عام 2025، نجد أنفسنا مضطرين للتظاهر حاملين أكياس الدقيق وقدور الطبخ الفارغة، احتجاجاً على من يقوم حرفياً بتجويع الأطفال وسكان غزة، بينما يقف العالم في حالة لامبالاة تامة".
وأشارت المتضامنة إلى أن "المنظمة الأممية المسؤولة عن الأمن الغذائي أكدت أن المساعدات الحالية غير كافية، وأن خطر المجاعة أصبح لا رجعة فيه".
وأضافت أنّ "حتى المساعدات الإنسانية التي يتم إسقاطها جواً لا تكفي أمام حجم الكارثة". وأوضحت أن الأوضاع وصلت إلى حد أن "الأطفال لن يتمكنوا من النمو بشكلٍ طبيعي أو العيش دون آثار صحية دائمة".
وختمت بالقول: "الأمر مخزٍ للغاية. لقد ضقنا ذرعاً، لكننا مستمرون ولن نتراجع. هناك احتجاجات يومية في باريس هذا الأسبوع والكثير من المبادرات التي تنطلق وتستمر. نحن لن نتوقف".

