قال مسؤول المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان أحمد مراد، إن مشروع إنشاء الكيان الصهيوني اعتمد مبدأ الإبادة والتطهير العرقي بحق أصحاب الأرض الأصليين.
وأكد مراد في حديث لوكالة "ٍبوتنيك"، أن الوقائع أثبتت استحالة التعايش مع هذا الكيان الغاصب القائم على القتل والإبادة، وهو يسعى منذ إنشائه وبشكل محموم لتحقيق أهدافه الاستعمارية التوسعية وأكاذيبه التلمودية، مشدداً على أن شعبنا، وعلى امتداد مسيرته النضالية، صمد وقاوم وأسقط كل مخططات الاحتلال لاقتلاعه من أرضه، وقدم في سبيل ذلك التضحيات الجسام.
وتابع مراد أنه ومنذ بدء حرب الإبادة على شعبنا في قطاع غزة، أبدت المقاومة الفلسطينية أقصى درجات المرونة والانفتاح على كل المبادرات للتوصل إلى اتفاق ينهي معاناة شعبنا، مشيراً إلى أن نتنياهو وحكومته العنصرية كانوا يقابلون المرونة الفلسطينية بمزيد من التعنت والتسويف والمماطلة بهدف استمرار عدوانهم على شعبنا.
وأضاف: فصائل المقاومة ما زالت وستبقى منفتحة على أية مبادرات تنهي معاناة شعبنا، وتقوم على قاعدة وقف دائم للعدوان، وانسحاب جيش الاحتلال، ورفع الحصار، وفتح المعابر، وإدخال المساعدات بالكميات المطلوبة، وإطلاق سراح الأسرى. وعلى الوسطاء الضغط على الاحتلال لإلزامه بتنفيذ ما يتم الاتفاق عليه.
ولفت الرفيق مراد إلى أن الاحتجاجات التي يشهدها الشارع الصهيوني، ومطالب عائلات الأسرى بإبرام صفقة تبادل مع المقاومة، هي نتيجة صمود وثبات شعبنا ومقاومته الباسلة، مؤكداً في الوقت ذاته على أنه "لا يمكن المراهنة على متغيرات في الشارع الصهيوني الذي ينحو نحو مزيد من التطرف والعنصرية، دون إحداث تغيير في موازين القوى لصالح قوى المقاومة في المنطقة".
وبين أن ردود الفعل العالمية على ما يتعرض له شعبنا من إبادة لا زالت قاصرة، ولا ترتقي إلى مستوى الفعل الإنساني والأخلاقي والقانوني المطلوب للضغط على الاحتلال وإلزامه بتطبيق المواثيق والقوانين الأخلاقية والإنسانية والحقوقية الدولية، والعمل بكل الأشكال والوسائل لإنهاء الاحتلال.
.

