Menu

بالفيديومصلحة السجون تستخدم صور الدمار في غزة كأداة حرب نفسية ضد الأسرى

الهدف الإخبارية ـ فلسطين المحتلة

علّقت مصلحة السجون الإسرائيلية صوراً للدمار الواسع الذي يشهده قطاع غزة داخل أقسام السجون، في محاولة لشن حرب نفسية على الأسرى الفلسطينيين.

وظهر وزير "الأمن القومي" الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، في فيديو مصوّر، وهو يشير إلى الصور قائلاً: "انظروا إلى ما يرونه الأسرى في الصباح عند خروجهم إلى ساعة الباحة. هذا ما يرونه. وهذا أحد البيوت التي دُمرت… هكذا يجب أن يبدو!".

وكان بن غفير قد اقتحم في 15 آب/أغسطس الجاري قسم العزل الانفرادي في سجن "غانوت" المعروف أيضاً بسجن "رامون" أو سجن نفحة، وهدد الأسير القيادي مروان البرغوثي داخل زنزانته، وقال له: "لن تنتصروا علينا؛ من يمسّ شعب إسرائيل، سنقوم بمحوه".

ويكشف هذا الأسلوب حجم الإفلاس الذي يعيشه الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة بعد أكثر من 22 شهراً على الحرب التي عجز فيها عن تحقيق أهدافه المعلنة، باعتراف مسؤوليه، ما دفعه إلى الاستعداد لإقرار خطة جديدة لاحتلال مدينة غزة، وسط تحذيرات في الكيان من مخاطر العملية وتهديدها لحياة الأسرى.

ومنذ تولي بن غفير مهامه وزيرا للأمن القومي نهاية 2022، شهدت أوضاع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي تدهورا ملحوظا، حيث لوحظ انخفاض كبير في أوزانهم نتيجة السياسات التي فرضها في السجون.​​​​​​

ووفق معطيات سابقة نشرها نادي الأسير، فقد بلغ عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي 10 آلاف و800 حتى مطلع أغسطس/ آب الجاري، بينهم 49 أسيرة و450 طفلا، و2378 معتقلا يصنفون "مقاتلين غير شرعيين".