بدعوة من حزب الكرامة الجزائري، شارك مكتب الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالجزائر في التجمع الشعبي الذي نشطه الأمين العام للحزب، الأستاذ محمد الداوي، بمناسبة الذكرى الـ69 لمؤتمر الصومام، والذي يمثل محطة هامة في تاريخ الثورة الجزائرية ونضالها ضد الاستعمار الفرنسي.
وقد عقد التجمع تحت عنوان" غزة في قلوبنا"، كتعبير عن دعم القضية الفلسطينية والتنديد بحرب الإبادة والتجويع التي يشنها الكيان الصهيوني على سكان قطاع غزة.
وأكد الأمين العام لحزب الكرامة، الأستاذ محمد الداوي، في كلمته على وقوف الجزائر، حكومة وشعبًا، إلى جانب الحق الفلسطيني، مندّدًا بحرب الإبادة والمساومات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في غزة من خلال التجويع.
وأشار الداوي إلى أن خيار المقاومة هو الخيار الوحيد لاستعادة الأرض، مؤكدًا أنه لولا التضحيات ودماء الشهداء لما تحققت الحرية. كما عبّر إطارات الحزب عن تقديرهم لتضحيات وصمود الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وتخللت كلمة الجبهة الشعبية إشادة بالنضال الجزائري في مواجهة الاحتلال الفرنسي، معتبرةً أن مدرسة الثورة الجزائرية تبقى تجربة ملهمة للشعوب التي تتطلع إلى نيل حريتها. كما أكدت الجبهة على أن الحاضنة الشعبية في قطاع غزة تضرب الأمثال في الصبر واحتضان المقاومة في مواجهة حرب الإبادة والتجويع.
وأشارت الجبهة إلى أن تحرير التراب الوطني الفلسطيني لا يتحقق إلا من خلال المقاومة، مؤكدةً رفضها محاولات التهجير والابتزاز عبر المساعدات الإنسانية. ودعت إلى ضرورة وقوف الجميع بجانب الشعب الفلسطيني في مواجهة آلة الحرب الصهيونية، خصوصًا مع إفصاح الاحتلال الصهيوني عن مخططاته التوسعية بشكل صريح. وأكدت الجبهة أن العدو لا يستهدف الشعب الفلسطيني فقط، بل هو جزء من مشروع إمبريالي يسعى للهيمنة على المنطقة.
كما شددت الجبهة على أهمية ممارسة المزيد من الضغط السياسي والدبلوماسي على المتورطين في حرب الإبادة، وثمنت دور البعثة الدبلوماسية الجزائرية في الأمم المتحدة في فضح جرائم الاحتلال.
وختمت الجبهة كلمتها بالتأكيد على ضرورة وحدة الموقف الفلسطيني في مواجهة محاولات تصفية القضية الفلسطينية، مشيدةً بالدور الذي لعبته الجزائر في احتضان لقاء المصالحة الفلسطينية إيمانًا منها بأهمية وحدة الصف الفلسطيني.



