أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة عن تسجيل 8 حالات وفاة جديدة خلال الـ24 ساعة الماضية نتيجة المجاعة وسوء التغذية، من بينهم طفل واحد.
وبحسب الوزارة، يرتفع بذلك إجمالي ضحايا المجاعة وسوء التغذية إلى 289 شخصًا، بينهم 115 طفلاً.
ورغم تكدس شاحنات المساعدات على مداخل القطاع، تواصل "إسرائيل" منع دخولها أو التحكم في توزيعها خارج إشراف الأمم المتحدة وبكميات شحيحة جدًا، حسبما أكدت تقارير أممية ودولية، معتبرة أن هذه الكميات "لا تعد نقطة في محيط" الأزمة الإنسانية.
ومنذ 2 مارس/آذار الماضي، تغلق سلطات الاحتلال جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مانعة دخول أي مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في حالة مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده، وتسمح فقط بدخول كميات محدودة لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات السكان.
وحذرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) من أن سوء التغذية بين الأطفال دون سن الخامسة قد تضاعف بين مارس ويونيو نتيجة استمرار الحصار.
وأكدت منظمة الصحة العالمية أن معدلات سوء التغذية في غزة وصلت إلى مستويات مثيرة للقلق، وأن الحصار المتعمد وتأخير المساعدات تسببا في فقدان أرواح كثيرة، مشيرة إلى أن واحدًا من كل خمسة أطفال دون سن الخامسة في مدينة غزة يعاني من سوء تغذية حاد.

