نعت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى، رفيقها الشهيد القائد البطل داوود أحمد عباس خلف، القائد في صفوفها، الذي ارتقى شهيدًا على طريق القدس وفلسطين إثر جريمة اغتيال صهيونية جبانة وغادرة نفذتها قوة خاصة حاولت اعتقاله صباح اليوم وسط قطاع غزة، رافضًا الاستسلام لهم فقاومهم وبادر بفتح النار تجاه القوة الصهيونية الغادرة حتى الرمق الأخير والطلقة الأخيرة حتى استشهاده.
وقالت الكتائب في بيان النعي: لقد مثل رفيقنا القائد "أبو المجد" نموذجاً للرفيق الملتزم المقاوم لا المساوم المتقدم لصفوف المواجهة، حاضراً في ميادين العمل الكفاحي جنباً إلى جنب مع رفاقه المقاتلين، ملتزماً بمبادئه، ثابتاً في مواقفه، متفانياً في أداء واجبه، مشاركاً بالمتابعة والميدان في معارك التصدي للاحتلال في رفح وخان يونس والوسطى، وتميّز الرفيق القائد أبو المجد بالشجاعة والقدرة على اتخاذ القرار، وكان قدوةً في الالتزام بالمسؤولية والروح التضحوية، ساعياً دائماً لتعزيز التعاون بين مختلف الأذرع العسكرية لفصائل المقاومة، وكانت بندقيته حاضرة في ميادين القتال والاشتباك المباشر مع العدو الصهيوني.
نص بيان النعي الكامل الصادر عن كتائب الشهيد أبو علي مصطفى:
بيان عسكري
"عهدًا على الأيامِ ألا تهزموا.. فالنّصرُ يَنبتُ حيثُ يَرويهِ الدّمُ"
كتائب الشهيد أبو علي مصطفى تنعي رفيقها الشهيد القائد البطل "داوود أحمد عباس خلف / أبو المجد"
بمزيد من الفخر والاعتزاز تنعي كتائب الشهيد أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رفيقها الشهيد القائد البطل " داوود أحمد عباس خلف"
القائد في كتائب الشهيد أبو علي مصطفى، والذي ارتقى شهيداً على طريق القدس وفلسطين إثر جريمة اغتيال صهيونية جبانة وغادرة نفذتها قوة خاصة حاولت اعتقاله صباح يوم الخميس الموافق 4 أيلول / سبتمبر 2025 وسط قطاع غزة، رافضًا الاستسلام لهم فقاومهم وبادر بفتح النار تجاه القوة الصهيونية الغادرة حتى الرمق الأخير والطلقة الأخيرة حتى استشهاده، مسطرًا بدمه أروع معاني التضحية والفداء، ومدافعًا شرسًا عن شعبنا الفلسطيني والأمة العربية ومنتصرًا للمكلومين والمسحوقين من أبناء شعبنا الفلسطيني في وجه العدوان الصهيوني المستمر ضد وجودنا وحقنا في تحرير فلسطين من نهرها لبحرها.
لقد مثل رفيقنا القائد "أبو المجد" نموذجاً للرفيق الملتزم المقاوم لا المساوم المتقدم لصفوف المواجهة، حاضراً في ميادين العمل الكفاحي جنباً إلى جنب مع رفاقه المقاتلين، ملتزماً بمبادئه، ثابتاً في مواقفه، متفانياً في أداء واجبه، مشاركاً بالمتابعة والميدان في معارك التصدي للاحتلال في رفح وخان يونس والوسطى، وتميّز الرفيق القائد أبو المجد بالشجاعة والقدرة على اتخاذ القرار، وكان قدوةً في الالتزام بالمسؤولية والروح التضحوية، ساعياً دائماً لتعزيز التعاون بين مختلف الأذرع العسكرية لفصائل المقاومة، وكانت بندقيته حاضرة في ميادين القتال والاشتباك المباشر مع العدو الصهيوني.
وعلى الرغم من الألم الكبير بفقدان رفيقنا وكافة أبطالنا الذين لم يستكينوا يومًا، فإننا نؤكد على أن هذا المصاب لن يزيدنا إلا إصراراً وثباتاً بالاستمرار على نهج الشهداء بالنضال والقتال حتى أخر قطر ة دم للتحرير الشامل والناجز ودحر الاحتلال عن كامل ترابنا الوطني الفلسطيني واستعادة شعبنا لكافة حقوقه المسلوبة والثأر لدماء شهدائنا وقادتنا.
يا جماهير شعبنا البطل.. يا أحرار أمتنا والعالم
نعاهدكم نحن في كتائب الشهيد أبو علي مصطفى ونعاهد دماء شهدائنا وأبطالنا على امتداد ساحات القتال بأن نبقى الأوفياء لمن عبدّوا طريق الحرية بدمائهم ولم يرضوا بغير الطريق المستضيء بالدّم طريقًا للحرية والاستقلال.
بطاقة عسكرية تعريفية بالرفيق الشهيد " داوود عباس خلف / أبو المجد ":
- وُلِد الرفيق الشهيد عام 1987 في مخيم البريج جنوب مدينة غزة، حيث نشأ في أسرة وطنية عُرفت بالتضحيات والبذل، والتي قدمت شهداء ومناضلين خلال مسيرة النضال تربى فيها على مبادئ النضال والثورة.
- التحق في صفوف الجبهة الشعبية منذ نعومة أظفاره، وتدرج حزبياً وصولاً لجناحها المقاتل كتائب الشهيد أبو علي مصطفى، إيماناً منه بالكفاح المسلح سبيلاً للتحرير والعودة.
- شارك رفيقنا في معركة سيف القدس وثأر الأحرار وصولاً لملحمة السابع من أكتوبر خاتمًا مسيرته النضالية والكفاحية بالشهادة.
- تميز شهيدنا البطل بالشجاعة والمبادرة والقدرة على اتخاذ القرار، وتعلقه الشديد بفلسطين والبندقية وحلمه باسترداد حقوق شعبنا السليبة وتحرير فلسطين كل فلسطين.
- استشهد رفيقنا داوود يوم الخميس الموافق 04/09/2025 إثر جريمة اغتيال صهيونية جبانة وغادرة نفذتها قوة خاصة حاولت اعتقاله وسط قطاع غزة، رافضًا الاستسلام لهم فقاومهم وبادر بفتح النار تجاه القوة الصهيونية الغادرة حتى الرمق الأخير والطلقة الأخيرة حتى استشهاده، ملبياً نداء غزة والمقاومة متقدمًا الميدان إلى جانب رفاقه في المقاومة الفلسطينية، ومتسلحاً بعقيدته النضالية الراسخة وإيمانه بالنّصر الحتمي.
عهدنا ثأراً أبديًا لا يزول
المجد للشهداء والحرية للأسرى والشفاء للجرحى
وغدًا سينحسر الضباب عن التلال.. وإننا حتمًا لمنتصرون
كتائب الشهيد أبو علي مصطفى
الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
04 أيلول / سبتمبر 2025

