Menu

خلافات بين نتنياهو وزامير مع اقتراب اجتياح مدينة غزة

بوابة الهدف - فلسطين المحتلة

تصاعدت الفجوة بين المستوى السياسي والقيادة العسكرية في الكيان الصهيوني مع اقتراب موعدالعدوان الموسع على مدينة غزة واحتلالها.

وبحسب وسائل إعلام عبرية، فقد شهد الاجتماع الأمني الذي عُقد أمس مواجهة بين بنيامين نتنياهو، ورئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير، حيث أوضحت القناة 12 أنّ نتنياهو افتتح الجلسة المقتصرة على عدد من الوزراء وكبار المسؤولين الأمنيين بتوبيخ مباشر للجيش، بعدما عرض مقاطع صحافية نُسبت فيها انتقادات لخطط تصعيد الحرب والتي تشمل عمليات برية لاجتياح مدينة غزة.

ونقلت القناة عن مكتب رئيس الحكومة قوله إن نتنياهو شدّد خلال الجلسة على أنّ "التسريبات والإحاطات من المناقشات الأمنية تعرّض القوات للخطر وتضرّ بالجهد المبذول لتحرير الرهائن، ويجب أن تتوقف فورًا، مع التركيز على المجهود الحربي".

وفي مداولات الكابينيت، حذّر رئيس الأركان من أن عملية السيطرة على غزة ستكلّف "أثمانًا باهظة في الساحة الدولية والإنسانية، وأيضًا في حياة الجنود"، مشددا على أنّ عشرات الجنود قد يسقطون خلال العملية.

كما أشارت القناة 12 إلى أنّ الوزير للشؤون الإستراتيجية، رون ديرمر، قدّر أن حركة حماس "ستكون مستعدة للعودة إلى طاولة المفاوضات" رغم الهجوم على قطر ، وقال إنّ "الرسائل التي وصلت إلى إسرائيل تفيد بأن قطر معنية بالاستمرار في جهود الوساطة ولن تتخلى عن دورها".

في المقابل، ذكرت القناة 13 الإسرائيلية أنّ الجلسة ذاتها شهدت صدامًا مباشرًا بين رئيس أركان الجيش والمستوى السياسي. وبحسب التقرير، خاطب زامير المشاركين قائلاً: "اذهبوا وأحضروا صفقة. لماذا لا يتنقل طاقم المفاوضات حول العالم لإبرام صفقة بالقوة؟".