دانت منظمات أممية وهيئات سياسية ودول توسيع الاحتلال لعدوانه البري في مدينة غزة، وذلك بعد أن أعلن جيش الاحتلال عن بدء عمليته الواسعة بهدف احتلال مدينة غزة.
في هذا السياق، دان مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، اليوم الثلاثاء، توسيع إسرائيل لعمليتها البرية في مدينة غزة، معتبرا أنه "غير مقبول إطلاقا"، وطالب بوضع حد "للمذبحة".
وقال تورك إن "العالم كله يصرخ من أجل السلام.. الجميع يريدون أن يتم وضع حد لذلك، وما نراه هو تصعيد إضافي غير مقبول على الإطلاق".
وأضاف "من الواضح تماما بأن على هذه المذبحة أن تتوقف"، مضيفا "نرى جريمة حرب تلو الأخرى، وجرائم ضد الإنسانية.. سيعود القرار إلى المحكمة في تحديد إن كانت إبادة جماعية أم لا، ونرى الأدلة تتزايد".
من جانبها قالت مسؤولة في منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) اليوم الثلاثاء إن من "غير الإنساني" توقع مغادرة مئات الآلاف من الأطفال مدينة غزة لأن المخيمات الواقعة في الجنوب غير آمنة ومكتظة وغير مجهزة لاستقبالهم.
وقالت تيس إنغرام -المتحدثة باسم اليونيسيف للصحفيين في اتصال عبر الفيديو من مخيم المواصي المترامي الأطراف في قطاع غزة- إنه "من غير الإنساني أن نتوقع من قرابة نصف مليون طفل، تعرضوا لعنف وصدمات نفسية على مدى أكثر من 700 يوم من الصراع المتواصل، أن يفروا من جحيم لينتهي بهم المطاف في جحيم آخر".
الاتحاد الأوروبي من جهته، اعتبر أن توسيع العملية الإسرائيلية في مدينة غزة سيسبب "مزيدا من الدمار والموت والنزوح"، وفق ما أفاد المتحدث باسم المفوضية الأوروبية في بروكسل.
وقال المتحدث أنور العوني أمام الصحفيين إن التكتل الأوروبي "لم يكف عن حضّ إسرائيل على عدم تكثيف عمليتها في مدينة غزة".

