أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة أن أكثر من 50 سفينة ضمن أسطول الصمود العالمي أبحرت من عدة موانئ عربية وأوروبية، في طريقها إلى نقطة التقاء قرب مالطا، استعدادًا للإبحار جماعيًا نحو شواطئ القطاع المحاصر.
وقالت اللجنة في بيان مساء الثلاثاء إن السفن انطلقت تباعًا منذ الأحد الماضي من موانئ تونس، إيطاليا، اليونان و ليبيا ، بالإضافة إلى سفن إسبانية أبحرت مطلع الشهر الجاري من ميناء برشلونة وتوقفت لأسباب فنية وتنظيمية قبل أن تستأنف رحلتها من ميناء بنزرت شمال تونس.
وأوضحت أن السفن تحمل على متنها مواد إغاثية وأدوية وحليب أطفال إلى جانب مئات المتضامنين من أكثر من 40 دولة، بينهم نشطاء وشخصيات عامة وأطباء ونواب من العالم العربي وشمال إفريقيا وماليزيا و تركيا ودول من مختلف القارات.
وأكدت اللجنة أن هذا الأسطول يُعد الأكبر والأكثر تنوعًا من حيث المشاركين، ما يجعله "نقطة تحول في جهود كسر الحصار البحري المفروض على غزة"، داعية إلى توفير حماية دولية للمتضامنين والنشطاء.
وشدد البيان على أن أي اعتداء "إسرائيلي" على السفن الإنسانية في المياه الدولية سيُعد "جريمة كبرى وانتهاكًا صريحًا للقانون الدولي". كما حثت اللجنة الدول التي يحمل الأسطول رعاياها على التدخل لتسهيل مهمة إدخال المساعدات إلى غزة.
ويأتي تحرك الأسطول في ظل مواصلة الاحتلال حرب الإبادة الجماعية على غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، والتي أسفرت عن 64,964 شهيدًا و165,312 مصابًا، إلى جانب وفاة 428 فلسطينيًا جراء المجاعة وسوء التغذية، بينهم 146 طفلًا.

