عبّرت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان–غزة، عن بالغ قلقها وإدانتها الشديدة لما يتعرض له قطاع غزة من قطع متكرر وممنهج لخدمات الاتصالات والإنترنت.
وأشارت المؤسسة في بيان صدر عنها إلى أن قوات الاحتلال تعمدات استهداف محطات واعمدة الإرسال للاتصالات المتواجدة على أسطح البنايات والابراج للإجبار المواطنين على النزوح من مدينة غزة، مؤكدةً أن هذا الانقطاع المتعمد لا يُعد خللاً تقنياً عابراً، بل يُشكّل جزءاً من سياسة ممنهجة متعمدة لعزل قطاع غزة عن العالم الخارجي، ويهدف إلى حجب الحقيقة ومنع نقل صور الجرائم والمجازر المرتكبة بحق المدنيين.
وأكدت المؤسسة أن قطع الاتصالات والإنترنت يُعد انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان الأساسية، كما أن الانقطاع المتكرر يزيد من معاناة المدنيين ويُعرض حياتهم للخطر، خاصة في ظل عجز المواطنين عن طلب المساعدة في حالات الطوارئ، أو إنقاذ العالقين تحت الأنقاض، نتيجة عدم القدرة على التواصل مع فرق الإنقاذ.
وعليه طالب البيان المجتمع الدولي بتدخل عاجل لوقف هذه الانتهاكات واستعادة خدمات الاتصالات والإنترنت فوراً، ضمان تزويد قطاع غزة بالوقود الكافي والمعدات الفنية وقطع الغيار اللازمة لصيانة الشبكات.
كما دعا الدول الأطراف السامية في اتفاقيات جنيف إلى ممارسة الضغط على سلطات الاحتلال لضمان، حماية البنية التحتية للاتصالات. السماح الآمن والفوري للطواقم الفنية بالدخول وإجراء أعمال الصيانة دون عوائق.

