شهدت العاصمة الألمانية برلين اليوم وقفة احتجاجية حاشدة أمام مقر وزارة الخارجية الألمانية، دعت إليها اللجنة الوطنية الفلسطينية الموحدة، بالتزامن مع انعقاد جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
ورفع المشاركون شعارات تطالب بوقف ما وصفوه بـ"الإبادة في غزة"، وبإنهاء توريد الأسلحة الألمانية إلى إسرائيل، محمّلين الحكومة الألمانية المسؤولية السياسية والأخلاقية عن الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين، والسوريين، واللبنانيين.
حضور واسع ومواقف متضامنة


شارك في الوقفة عشرات النشطاء الفلسطينيين والعرب، إلى جانب مجموعات ألمانية مناهضة للحرب، من بينها "التحالف من أجل فلسطين"، وشبكة مناهضة الإمبريالية الأوروبية، ومجموعة صوت ضد الاستعمار، إضافة إلى شخصيات حقوقية وأكاديمية ألمانية.
وفي كلمة افتتاحية، قالت اللجنة الوطنية الفلسطينية: "كل صاروخ يسقط على غزة يحمل ختمًا ألمانيًا، وكل جرافة تهدم بيتًا في جنين تحمل دعمًا ألمانيًا، وكل غارة على سوريا أو رصاصة في بنت جبيل تُبرَّر تحت شعار 'حق الدفاع عن النفس'."
كما أدانت اللجنة ما وصفته بالمجازر اليومية في غزة والاعتداءات المتكررة على سوريا ولبنان، معتبرة أن الصمت الألماني تجاهها يمثل "تواطؤًا سياسيًا وأخلاقيًا".
رسالة رسمية إلى الخارجية الألمانية
وأعلنت اللجنة أنها سلّمت رسالة رسمية إلى وزارة الخارجية الألمانية تضمنت مطالب أبرزها:
-
وقف فوري لتوريد الأسلحة إلى إسرائيل.
-
دعم قرار أممي بوقف العدوان على غزة ورفع الحصار عنها.
-
الاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس .
-
دعم حق عودة اللاجئين الفلسطينيين وفق قرار الأمم المتحدة 194.
-
إدانة الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا ولبنان.
-
فتح المعابر لإدخال المساعدات الإنسانية دون شروط.

