Menu

التنسيقية العالمية للأحزاب والمنظمات الثورية (ICOR) تعلن مساندتها لأسطول الصمود والحرية المتجه إلى غزة

أصدرت التنسيقية العالمية للأحزاب والمنظمات الثورية (ICOR) بياناً أعلنت فيه دعمها الكامل لأسطول الصمود وأسطول الحرية المتجهين إلى قطاع غزة، بمشاركة ناشطين من 44 دولة، بينهم قيادات سياسية ومناضلون تقدميون.

وأوضح البيان أن أكثر من 50 سفينة تشارك في الأسطول لكسر الحصار المفروض على غزة، من بينها السفينتان "صن فلاور" و"أدارا"، اللتان تبحران حالياً في المنطقة التي سبق أن احتجز فيها الجيش الإسرائيلي بعثات مماثلة. وأشار إلى أن الأسطول تعرض لثلاث هجمات بطائرات مسيّرة خلال رحلته، مندداً بهذه الاعتداءات التي وصفها بأنها "محاولة متعمدة لتهديد حياة النشطاء والبحارة".

كما لفت البيان إلى انضمام "تحالف الحرية" بالشراكة مع "أسطول ألف مادلين"، حيث أبحرت ثماني سفن من إيطاليا تقل 70 ناشطاً من 15 جنسية محملة بالمساعدات الإنسانية، فيما يستعد التحالف لإطلاق مهمة جديدة تحت شعار "الأطباء والصحفيون" تضم 200 إعلامي وطبيب ومسعف، في خطوة رمزية للتنديد بقتل الصحفيين واستهداف الطواقم الطبية في غزة.

وأشار البيان إلى أن الاحتجاجات الشعبية تتصاعد في مختلف أنحاء العالم تزامناً مع تحرك الأسطول، حيث شهدت دول أوروبية وأستراليا تظاهرات واسعة وإضرابات عامة، فيما رفض عمال موانئ في إيطاليا ودول أخرى شحن الأسلحة إلى إسرائيل. كما رحب البيان باعتراف 11 دولة جديدة بدولة فلسطين في الأمم المتحدة، معتبراً ذلك "أول نجاح ملموس لهذه التحركات التضامنية".

وأكدت "ICOR" دعمها للدعاوى القضائية ضد الحكومة الألمانية بتهمة التواطؤ في الإبادة الجماعية، مشيرة إلى توقيعها ميثاق تضامن مع مستشفى العودة في غزة لجمع التبرعات لإعادة بنائه.

وختم البيان بالتشديد على أن "عزلة إسرائيل الدولية تتزايد"، داعياً إلى تكثيف الاحتجاجات العالمية ضد الإبادة بحق الشعب الفلسطيني وضد تواطؤ الحكومات الداعمة للاحتلال، ومجدداً العهد بمواصلة التضامن الأممي حتى تحقيق الحرية لفلسطين.