Menu

المؤتمر القومي العربي يحذر من خطة ترامب لقطاع غزة ويدعو إلى موقف فلسطيني موحد

أصدرت الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي بياناً حذرت فيه من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتعلقة بقطاع غزة، معتبرة أنها تهدف إلى تصفية المقاومة الفلسطينية وفصل القطاع عن الضفة الغربية، في إطار تفاهم كامل بين الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني.

وأكد البيان أن الشعب الفلسطيني قدّم نموذجاً تاريخياً في الصمود خلال عامين من حرب الإبادة التي استهدفت الأطفال والنساء والبنية التحتية، مشيداً بتضحيات الشهداء والجرحى والأسرى الذين "سطروا ملحمة خالدة ستبقى محفورة في ذاكرة الأجيال".

وأشار المؤتمر إلى أن الخطة الأمريكية تسعى لفك عزلة إسرائيل الدولية بعد انكشاف "زيف سرديتها وفاشيتها"، في ظل التحولات المتزايدة في الرأي العام العالمي، والتحركات الشعبية والأممية الداعمة لغزة، ومنها أساطيل الحرية التي انطلقت من مختلف دول العالم.

وأوضح البيان أن الخطة تفرض التزامات واضحة على الفلسطينيين، بينما تترك عشرات التساؤلات مفتوحة بشأن التزامات الاحتلال، مثل الانسحاب الكامل من القطاع، ووقف إطلاق النار، وإطلاق سراح الأسرى، ما يجعلها "خطة غير متوازنة تستهدف نزع فلسطينية غزة وفلسطينية فلسطين".

كما اعتبر المؤتمر أن تشكيل لجنة دولية لإدارة القطاع برئاسة ترامب وبتنفيذ من رئيس الوزراء البريطاني الأسبق طوني بلير، يمثل محاولة لفرض وصاية جديدة على غزة، داعياً الفصائل الفلسطينية إلى توحيد صفوفها لمواجهة هذه المخاطر.

وختمت الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي بيانها بالتأكيد على ثقتها بصمود المقاومة الفلسطينية وتمسكها بثوابتها، وقدرتها على مواجهة التحديات التي تهدد القضية الفلسطينية والأمن القومي العربي.