Menu

قبل ساعات من توقيع اتفاق الهدنة في غزة... الاحتلال يشن هجمات «ختامية»

الهدف الإخبارية - قطاع غزة

بعد عامين من حرب الإبادة التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة، مخلفة عشرات آلاف الشهداء والجرحى وتدمير كل مقومات الحياة، توصلت حركة «حماس» وإسرائيل، فجر اليوم، إلى اتفاق ينص على المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والتي تشمل تبادل الأسرى والمعتقلين ودخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

وكشفت «القناة 12» العبرية أنّه من المقرر التوقيع رسميًا على الاتفاق بشأن غزة الساعة 12 ظهر اليوم، على أن تعقد الحكومة لاحقًا جلسة للموافقة عليه.

ويتوقع أن ينسحب جيش الاحتلال إلى الخطوط المتفق عليها خلال 24 ساعة من توقيع الاتفاق، مع بقاء القوات في 53% من مساحة القطاع حتى إطلاق سراح آخر الأسرى. ومن المتوقع إطلاق سراح الأسرى الأحياء يوم الأحد، دون مراسم رسمية، في حين سيتم تسليم جثامين الأسرى المتوفين يوم الاثنين.

وأشار جيش الاحتلال في بيان إلى بدء «استعدادات ميدانية تمهيدًا لتنفيذ الاتفاق»، مضيفًا أنّه «تجري الترتيبات لوضع خطة قتالية للانتقال قريبًا إلى خطوط انتشار معدلة».

حماس تسلم قوائم الأسرى
وفي ما يخص الأسرى الفلسطينيين، أكدت حركة «حماس»، فجر اليوم، أنها سلّمت القوائم ضمن المعايير المتفق عليها في إطار اتفاق وقف إطلاق النار. وأوضحت الحركة أنّها تنتظر الاتفاق النهائي على الأسماء «تمهيدًا لإعلانها لشعبنا عبر مكتب إعلام الأسرى، فور اكتمال الإجراءات والتفاهمات ذات الصلة».

هجمات «ختامية» رغم الاتفاق
ورغم الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار، واصل الجيش الإسرائيلي عدوانه على غزة، حيث شن فجر اليوم عدة ضربات في مناطق متفرقة من القطاع.

وقال المسؤول في الدفاع المدني محمد المغير لوكالة «فرانس برس»: «منذ الإعلان عن الاتفاق على صيغة مقترح وقف إطلاق النار، هناك عدد من الانفجارات، خاصة في مناطق شمال غزة»، مشيرًا إلى «سلسلة غارات عنيفة» استهدفت مدينة غزة.

وبحسب صحيفة «يديعوت أحرنوت»، من المتوقع أن تشهد الساعات المتبقية من الحرب هجمات «ختامية»، تستهدف بشكل رئيسي «أهدافًا مهمة تم تجميعها خلال الأيام الأخيرة».