Menu

وقفة احتجاجية في نويكولن تندد بـ"تحالف الكراهية" وتؤكد التضامن مع فلسطين

بوابة الهدف - برلين

شهد حي نويكولن في العاصمة الألمانية برلين وقفة احتجاجية حاشدة شارك فيها المئات من الناشطين والناشطات من خلفيات متعددة، بدعوة من لجنة العمل الفلسطيني بالتعاون مع مجموعة Miera 25، للتنديد بما وصفوه بـ"تحالف الكراهية" بين رأس المال الألماني، الإعلام العنصري، والدعم المؤسسي للاحتلال الإسرائيلي.

وجاءت الفعالية ردًا على مشاركة المدير التنفيذي لشركة Zalando، روبرت غينتس، في فعالية مشتركة مع مؤسسة Axel-Springer الإعلامية، والتي اعتبرها المنظمون "إعلانًا صريحًا بالانحياز لتحالف يشرعن القمع ويغذّي الإسلاموفوبيا".

خلال الوقفة، رفع المشاركون شعارات من بينها: "Zalando تبيّض الاحتلال، وAxel-Springer تروّج للكراهية"، فيما اتهم المتحدثون شركة Zalando بـ"التواطؤ الصامت" عبر شراكاتها واستثماراتها، وانتقدوا مؤسسة Axel-Springer بوصفها "ماكينة دعائية تزرع الكراهية ضد المسلمين وتهاجم الأصوات المناصرة لفلسطين".

وأكد الخطاب الجماعي الذي تلاه ممثلو الحراك أنّ الإسلاموفوبيا في ألمانيا تحوّلت إلى "أداة قمع ممنهجة" تستهدف تجريم الوجود المسلم، وإسكات الأصوات المناصرة لفلسطين، وإغلاق المساجد، وملاحقة النساء المحجبات، خصوصًا في برلين حيث تُمنع التظاهرات وتُحظر الفعاليات.

تحت شعار "نويكولن ليست للبيع"، شدد المشاركون على رفضهم تحويل الحي إلى منصة لتبييض الاحتلال أو تطبيع الكراهية، مؤكدين أنّ نويكولن تنتمي لمن يناضل من أجل العدالة ويرفض العنصرية ويقف مع فلسطين.

الوقفة جمعت طيفًا واسعًا من المشاركين: فلسطينيين، مسلمين، مهاجرين، ألمان، يهود تقدميين، نساء، كويريين، عمّال وطلاب، في مشهد جسّد وحدة النضال ضد القمع والكراهية. وأوضح المنظمون أنّ هذه الفعالية ليست سوى خطوة ضمن سلسلة تحركات تهدف إلى فضح التواطؤ المؤسسي مع الاحتلال ومواجهة الإسلاموفوبيا.

واختُتمت الوقفة بنداء جماعي: "من نويكولن إلى غزة، من برلين إلى جنين، من الشتات إلى الوطن—نرفع صوتنا عاليًا: لا لـZalando الداعمة للاحتلال. لا لـAxel-Springer المروّجة للكراهية. لا لروبرت غينتس في أحيائنا. لا للإسلاموفوبيا. نعم لفلسطين، نعم للعدالة، نعم للكرامة."