حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الخميس، من أن "إسرائيل" قد تعود لاحتلال قطاع غزة في حال رفضت حركة حماس نزع سلاحها أو الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار، في وقت أكدت فيه الحركة التزامها ببنود الاتفاق، وتسليم جميع جثث الأسرى التي تمكنت من الوصول إليها.
وقال ترامب، في مقابلة مع شبكة "سي إن إن"، إن ما يجري في غزة «سيُصحّح بسرعة»، في إشارة إلى الإجراءات التي تنفذها "حماس" ضد من وصفهم بـ"العصابات العنيفة"، مضيفًا أنه "يتم التحقق مما إذا كانت الحركة قد نفذت عمليات إعدام بحق فلسطينيين"، مشددًا على أن "التحقيقات ستكشف حقيقة ما يجري".
وأشار ترامب إلى أن "إنقاذ الرهائن الأحياء أولوية قصوى"، معربًا عن تفاؤله بإمكانية تحقيق السلام على المدى الطويل بفضل "الدعم الإقليمي الكبير" لجهوده.
وفي حديثه عن الخيارات المطروحة في حال رفض حماس نزع سلاحها، قال ترامب إن "إسرائيل ستعود إلى تلك الشوارع بمجرد أن أعطي الأمر"، مضيفًا: "لو استطاعت إسرائيل الدخول وركلهم بقوة، لفعلت ذلك"، لافتًا إلى أنه كان قد كبح جماح القوات "الإسرائيلية" في مراحل سابقة، بالتنسيق مع رئيس الوزراء "بنيامين نتنياهو".
وفي سياق متصل، أعلن الصليب الأحمر الدولي اليوم، تسلّمه جثتين لأسيرين "إسرائيليين" من قطاع غزة.
من جانبها، أكدت كتائب القسام، في بيان صحفي، أن المقاومة التزمت بما تم الاتفاق عليه، وقامت بتسليم جميع الأسرى الأحياء، إضافة إلى ما استطاعت الوصول إليه من جثامين.
وأوضحت الكتائب أن "بعض الجثث المتبقية تحتاج إلى جهود كبيرة ومعدات خاصة للبحث عنها واستخراجها"، مؤكدة أنها تبذل جهودًا مكثفة لإغلاق هذا الملف بشكل كامل.

