شهدت منطقة رفح جنوبي قطاع غزة صباح اليوم تصاعدًا في التوتر، بعد مزاعم "إسرائيلية" بأن حركة حماس استهدفت آليات هندسية تابعة للجيش شرق المدينة. وتزامنت هذه التطورات مع غارات جوية مكثفة شنتها الطائرات على مواقع في محيط رفح.
وأفادت مصادر عبرية بأن الهجوم استهدف آلية هندسية، وأسفر عن إصابة أربعة جنود، بينهم اثنان بحالة خطيرة. وزعمت "تل أبيب" مقتل عنصرين من حماس خلال اشتباكات تبادل إطلاق النار في جنوب القطاع.
من جانبها، أكدت مصادر محلية في رفح تنفيذ ثلاث غارات على الأقل استهدفت الأطراف الشرقية للمدينة، ما أثار حالة من الهلع بين السكان وحركة كثيفة لسيارات الإسعاف والدفاع المدني، دون تسجيل حصيلة دقيقة للمدنيين المصابين.
ويجري رئيس حكومة الاحتلال "بنيامين نتنياهو" ووزير حربه "يسرائيل كاتس" تقييمًا أمنيًا لمستوى الرد على الحادثة، وسط تحذيرات من أن أي سوء تقدير قد يؤدي إلى تصعيد إضافي في القطاع، في وقت تظل فيه الأوضاع الإنسانية في الجنوب هشة.
حتى الآن، لم تصدر حركة حماس تصريحات رسمية حول الحادث، فيما تؤكد "تل أبيب" استمرار "الجيش" في التحضير لأي رد محتمل.

