تستمر سلطات الاحتلال "الإسرائيلي"، في احتجاز جثامين تسعة شهداءٍ فلسطينيين، استشهدوا منذ بدء الانتفاضة الفلسطينيّة الحالية في أكتوبر الماضي.
والشهداء التسعة المحتجزة جثامينهم هم: ثائر أبو غزالة، حسن مناصرة، بهاء عليان، علاء أبو جمل، معتز عويسات، محمد نمر، عمر اسكافي، عبد المحسن حسونة، محمد أبو خلف، وجميعهم من مدينة القدس المحتلة.
في هذا السياق، دعا أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينيّة، صائب عريقات، إلى إلزام سلطات الاحتلال بالإفراج عن جثامين الشهداء المحتجزة، والتي مضى أكثر من أربعة أشهر على احتجازها.
جاء ذلك خلال لقاءاتٍ جمعت عريقات مع مسؤولين ودبلوماسيين أمميين وأجانب، حيث قال "إنّ سياسة الاحتجاز من ضمن العقوبات الجماعية التي أصبحت تمارس على الأموات والأحياء على حد سواء".
من جهته اعتبر محامي مؤسسة الضمير الفلسطينية، محمد محمود، أنّ سلطات الاحتلال تهدف للانتقام من أهالي الشهداء، باحتجاز جثامينهم، مضيفًا "أنّ الاحتلال يعتبر سياسة حجز الجثامين بمثابة ردع للآخرين، خصوصًا المقدسيين".
وأشار المحامي في تصريحاتٍ إعلامية، الجمعة، إلى أن الاحتلال أفرج عن جثامين عدد من الشهداء الفلسطينيين بعد اجتجازها لأيام وأشهر، غير أنه "في كل مرة يزيد قسوة على ذوي الشهداء ويصعّب شروطه".
وأضاف "تعنّت الاحتلال لا يدلّ إلا على النقمة ودافع الانتقام من هؤلاء الشهداء المقدسيين الذين يعتبرهم وقود انتفاضة القدس المستمرّة حتى اليوم"، متوقعًا إفراج الاحتلال عن جثامين عدد من الشهداء المقدسيين خلال الأسبوع القادم.

