استشهد فجر اليوم الإثنين، الفتى جميل عاطف حنني (17 عاماً)، متأثراً بجروحٍ حرجة أصيب بها برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، في بلدة بيت فوريك شرق مدينة نابلس.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن الفتى حنني أصيب بالرصاص الحي في منطقة الصدر خلال اقتحام قوات الاحتلال للبلدة، ونقل إلى مشفى رفيديا الحكومي حيث أعلن عن استشهاده لاحقاً.
وفي مدينة الخليل، استشهد الشاب أحمد ربحي الأطرش (32 عاماً) برصاص مستوطن، أطلق النار عليه بشكل مباشر عند مدخل المدينة الشمالي وبمحاذاة الطريق الالتفافي.
وأفاد مراسلنا بأن قوات الاحتلال منعت طواقم الهلال الأحمر من الوصول إلى الشاب وتركته ينزف حتى ارتقى شهيداً، قبل أن تنقله لاحقاً إلى جهة غير معلومة عقب استدعاء عائلته للتعرف عليه.
وباستشهاد الأطرش، يرتفع عدد الشهداء الذين ارتقوا برصاص المستوطنين منذ مطلع العام الجاري إلى 14 شهيداً، فيما بلغ العدد منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 35 شهيداً، بحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، وسط تصاعد اعتداءات المستوطنين على القرى والبلدات في الضفة الغربية بتواطؤ وحماية من قوات الاحتلال.
وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الإثنين عدة مناطق في محافظة بيت لحم، منها مخيم عايدة شمالاً، ومدينة الدوحة غرباً، ومنطقة العبيات شرقاً، وداهمت منزل الأسير المحرر المبعد جمال أبو جلغيف وفتشته.
كما اعتقلت قوات الاحتلال شابين من بلدتي بيت ريما ودير غسانة شمال غرب رام الله، وهما: إسلام حمادة البرغوثي (19 عاماً) من بيت ريما، شوقي أشرف البرغوثي (18 عاماً) من دير غسانة، بعد مداهمة منزليهما وتفتيشهما.
وامتدت الاقتحامات إلى بلدتي المزرعة القبلية وأبو شخيدم شمال غرب رام الله.
وفي القدس المحتلة، داهمت قوات الاحتلال منازل المواطنين في مخيم شعفاط شمال شرق المدينة، وحطمت محتويات منزل يعود لعائلة شيخ علي.
وفي بيت لحم، هدمت قوات الاحتلال غرفتين زراعيتين وبئري مياه في قرية واد رحال جنوب شرق المدينة، تعود ملكيتهما للمواطنين: فؤاد شوشة، حسن عيسى أحمد سالم، وصلاح بداونة.
وتأتي هذه الاعتداءات في إطار سياسة الاحتلال الرامية إلى التضييق على المزارعين الفلسطينيين وحرمانهم من استصلاح أراضيهم في المناطق المصنفة (ج)، لصالح توسيع المستوطنات، خاصة مستوطنة "إفرات" المقامة على أراضي القرية.
وفي أريحا، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن إبراهيم أحمد سالم غوانمة (39 عاماً) من قرية شلالات العوجا شمال المدينة، بعد مداهمة مسكنه وتفتيشه والعبث بمحتوياته، وفق ما أفاد مدير نادي الأسير في أريحا عيد براهمة.
وتتعرض التجمعات البدوية في العوجا لانتهاكات متكررة من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين، في إطار سياسة التهجير القسري المتواصلة بحق سكان الأغوار.

