واصلت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، في اليوم الخامس والعشرين من "هدنة غزة"، خرق اتفاق وقف إطلاق النار مع فصائل المقاومة الفلسطينية، عبر تنفيذ غارات جوية وقصف مدفعي استهدف مناطق متفرقة من قطاع غزة، إلى جانب إطلاق نار من الآليات العسكرية ونسف منازل سكنية.
وأفادت مصادر محلية، بأن القصف "الإسرائيلي" تركز في المناطق الشرقية لمدينتي غزة وخان يونس، حيث نسفت قوات الاحتلال عدداً من المباني السكنية، تزامناً مع قصف مدفعي مكثف استهدف مناطق جحر الديك شمال شرق مخيم البريج، وشرق مخيم المغازي ومنطقة المغراقة وسط القطاع.
وفي مدينة غزة، قصفت مدفعية الاحتلال الأحياء الشرقية، لا سيما حيي الشجاعية والتفاح، وسط إطلاق نار كثيف تجاه منازل المواطنين.
كما شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات على المناطق الشرقية من خان يونس جنوبي القطاع، ما أدى إلى تدمير منازل وأضرار واسعة في الممتلكات.
ودخلت اتفاقية التهدئة في غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، بعد حرب مدمرة استمرت عامين وأسفرت عن استشهاد نحو 70 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 170 ألفاً.
وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفع عدد الشهداء منذ بدء الهدنة إلى 238 شهيداً، فيما أصيب نحو 600 آخرين جراء استمرار خروقات الاحتلال.

