أكد المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، الجمعة، أن مستقبل رئيس البلاد، بشار الأسد، يجب أن يقرره السوريون أنفسهم، لا الأجانب.
وتساءل دي ميستورا، في مقابلة مع قناة "فرانس 24":"ألا يمكننا أن نترك السوريين ليقرروا ذلك في الواقع؟ لماذا يجب أن نقول مسبقا ما الذي يجب على السوريين فعله طالما أن لديهم الحرية والفرصة لعمل ذلك؟" وتابع:" إننا نقول إنه من المفترض أن يكون الحل بقيادة سورية وملك السوريين".
وذكر دي ميستورا أن 242 شاحنة محملة بمساعدات إنسانية دخلت، خلال الأيام العشرة الماضية، إلى سبع من 18 منطقة محاصرة، و115 ألف شخص تلقوا مساعدات إنسانية، مشددا في الوقت ذاته على أن "هذا لا يزال غير كاف".
وأعرب دي ميستورا عن تفاؤله بشأن وقف إطلاق النار الذي بدأ في سوريا الأسبوع الماضي.
ويبدو اتفاق وقف الأعمال العدائية في سوريا صامدا حتى الآن على الرغم من تبادل الاتهامات بشأن وقوع خروقات.
وتظاهر مئات السوريين في مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة للمطالبة برحيل الأسد.
واستفاد المتظاهرون من الهدنة ليخرجوا في احتجاجات في أجزاء من حمص وحلب ودمشق ودرعا.
وكان زعماء دول روسيا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا قد أكدوا في مباحثات عبر الهاتف على ضرورة استئناف عملية السلام للاستفادة مما تحقق من الهدنة.
ومن المقرر استئناف محادثات السلام في 9 مارس/آذار.
ووفقا لما أعلنه الكرملين، فإن قادة الدول الأربع أعربوا عن استعدادهم لزيادة التعاون في مواجهة الأزمة الإنسانية المتفاقمة.
وقال دي ميستورا إن 115 ألف شخص حصلوا على المساعدات خلال فترة الهدنة، لكنه أكد أن ذلك ليس كافيا.
وفي غضون ذلك، اتهمت روسيا تركيا بقصف وحدات كردية تقاتل جبهة النصرة في تركيا، بحسب ما نقلته وسائل إعلام روسية.
ونُقل عن وزارة الدفاع الروسية قولها إن اتفاق وقف الأعمال العدائية داخل سوريا انتهك 41 مرة خلال اليومين الماضيين.
وأوضحت الوزارة أن جرى الاتفاق مع جيش الإسلام على وقف إطلاق النار.
لكن بيان صادر عن جيش الإسلام أكد أن الحرب لم تتوقف، وأن وقف إطلاق النار غير محتمل مع قيام "ميليشيات ودول بقتل شعبنا"، بحسب رويترز.
المصدر: وكالات

