أشادت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالعملية البطولية التي استهدفت مستعمرة "غوش عتصيون" المقامة على الأراضي المحتلة جنوب بيت لحم، والتي أسفرت عن مقتل مستوطن وإصابة ثمانية آخرين بينهم إصابة خطيرة، وتؤكد أن هذه العملية تُمثّل رداً طبيعياً على تصاعد جرائم المستوطنين في الضفة المحتلة.
وأضاف بيان الجبهة أنّ هذه العملية تثبت أن إرادة شعبنا الفلسطيني أقوى من إرهاب المستوطنين ومخططات الاحتلال، كما تؤكد أن المقاومة لن تبقى مكتوفة الأيدي أمام جرائم جنود الاحتلال والمستوطنين في الضفة.
كما شددت الجبهة على أن تهديدات قادة الاحتلال بخصوص حسم الصراع في الضفة المحتلة، أو أي مخططات يُحضِّرون لها تحت ذرائع مختلفة لتنفيذ مخطط التهجير والاقتلاع وتصعيد العدوان في الضفة، ستُواجَهُ بمقاومة باسلة من أبناء شعبنا الأبطال، وستتحطم جميعها على صخرة صمود شعبنا وتصميمه على الدفاع عن حقوقه وأرضه ومقدساته.
وفي ختام تصرحها، توجهت الجبهة بتحية فخر واعتزاز إلى الشهيدين البطلين منفذي العملية البطولية، مؤكدة أن الخيار الذي خطّاه الشهيدان بدمائهما هو خيار المقاومة الشاملة، وهو السبيل الأوحد لشعبنا للرد على جرائم الاحتلال، ولن يتم التخلي عن هذا الطريق حتى تحقيق أهداف شعبنا في التحرير والعودة.

