أشادت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى ، الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بالعملية الفدائية البطولية على مفترق "غوش عتصيون" الاحتلالي جنوبي مدينة بيت لحم، والتي أسفرت عن مقتل مستوطن وجرح آخرين.
وعبرت الكتائب عن خالص عزائها لأسر الشهيدين واعتزازها وفخرها بأرواح وسواعد المناضلين منفذي هذه العملية البطولية، الذين قرعوا جدران الخزان ليسمعوا العالم بأسره صرختنا القائلة: "لن تُهزَم إرادة القتال فينا" ما دام هذا الاحتلال جاثماً على الأرض، مؤكدين أن دماء الشهداء لن تذهب هدراً، وأن المقاومة ستستمر ولن تقف مكتوفة الأيدي أمام تصاعد هذه الجرائم.
وقالت الكتائب إن هذه العملية تأتي كصفعة مدوية لما أطلقه الاحتلال بوصفه "خطة الدفاع للواء عتصيون"، التي لم تصمد أمام زنود وإرادة المناضلين والمقاومين من أبناء شعبنا العظيم في الضفة الغربية المحتلة.
وأضافت أن هذه العملية هي رد طبيعي ومُحِق لشعبنا العظيم على التصعيد الممنهج وتوسع اعتداءات عصابات المستوطنين المدعومة من جيش الاحتلال، لجرائمها ضد البشر والحجر والشجر التي تستهدف الضفة المحتلة، مترافقاً مع تواطؤ مُخزٍ من قبل المجتمع الدولي، في إطار سياسة تهدف إلى تحويل الضفة إلى أرض محروقة، محاصرة ومُكَبَّلة بالمستوطنات والحواجز، وخلق واقع استيطاني جديد، تنفيذاً لمخطط شامل لضم الضفة بالكامل وفرض التهجير القسري واقتلاع السكان.
وفي ختام بيانها، جددت الكتائب الدعوة لجماهير شعبنا في مختلف مدن وقرى الضفة المحتلة إلى تصعيد المقاومة والاشتباك المفتوح ضد الاحتلال والمستوطنين، والتصدي لجرائمهم.

