وجّهت جمعية حنظلة في بلجيكا برقية تهنئة إلى اتحاد الجاليات والمؤسسات الفلسطينية في أوروبا، بمناسبة نجاح أعمال مؤتمره السادس الذي انعقد في العاصمة الإسبانية مدريد يومي 15 و16 نوفمبر الجاري، تحت شعار: "معًا نواجه الإبادة، ندعم الصمود، ونبني جسور العودة".
وأعربت الجمعية عن تقديرها العميق لرئيس الاتحاد المنتخب الدكتور صلاح زقوت، ولأعضاء الأمانة العامة الجديدة، مشيدةً بالأجواء الوطنية التي طغت على جلسات المؤتمر، والتي عكست التزام الجاليات الفلسطينية في أوروبا بدورها النضالي تجاه شعبها وقضيتها، في ظل استمرار جرائم الاحتلال في غزة والضفة و القدس .
وثمّنت جمعية حنظلة ما صدر عن المؤتمر من برنامج عمل وطني شامل للمرحلة المقبلة، وما تضمّنه من توصيات ومواقف أبرزها:
مواجهة جريمة الإبادة في غزة ومحاسبة الاحتلال
مناهضة التطبيع والتصدي للاختراق الإسرائيلي في أوروبا
العمل على قطع العلاقات العسكرية والسياسية وتعزيز المقاطعة
دعم صمود الفلسطينيين في الوطن والشتات
مواصلة النضال القانوني والسياسي لتحقيق العدالة وإنهاء المعاناة
كما أشادت الجمعية بنسبة التغيير الواسعة في بنية الاتحاد، والتي بلغت 70%، وبالحضور اللافت للشباب والمرأة الذي تجاوز 85% في الأمانة العامة الجديدة، معتبرة ذلك خطوة مهمة نحو تجديد الدماء وتعزيز المهنية في العمل الفلسطيني المؤسسي داخل أوروبا.
وأكدت الجمعية دعمها لجهود الاتحاد في توحيد إطار العمل الفلسطيني في أوروبا، وفتح أبواب التعاون مع مختلف المؤسسات الوطنية، بما يعزّز الجهد الجماعي في دعم نضال الشعب الفلسطيني ومقاومته المشروعة.
وفي سياق متصل، وجّه السياسي المصري البارز والرئيس السابق للمؤتمر القومي العربي، حمدين صباحي، رسالة تحية من القاهرة إلى رئيس الاتحاد الدكتور فوزي إسماعيل، مثمّنًا انعقاد المؤتمر ووصفه بأنه "مهيب وموفّق"، ومؤكدًا أن المشاركة الواسعة تعكس عمق الالتزام الوطني للجاليات الفلسطينية.
وقال صباحي في رسالته: "من القاهرة نشارككم حمل الهمّ الفلسطيني الذي سنبقى معه حتى يتحقّق لنا نصر عزيز"، مشيرًا إلى أن العالم بدأ يرى الحقيقة بعد طوفان الأقصى، ويضع إسرائيل في موقعها ككيان غاصب، ويضع المقاومة في موقعها الطبيعي كحركة تحرر وطني.
وختم صباحي رسالته برفع التحية والإجلال لأرواح الشهداء، والدعاء بالحرية للأسرى والشفاء للجرحى، مجددًا ثقته بالشعب الفلسطيني والأمة العربية وأصحاب الضمائر في العالم "حتى تنال الأمة ما تستحقه من نصر وكرامة".

