Menu

حدادٌ وغضبٌ في المخيّماتِ الفلسطينيّةِ بلبنانَ بعدَ مجزرةِ عينِ الحلوةِ… وتشييعُ الشهداءِ غداً

عمَّ الإضرابُ الشاملُ مختلفَ المخيّماتِ والتجمّعاتِ الفلسطينيّةِ في لبنانَ، استنكاراً للمجزرةِ التي ارتكبتها طائراتُ الاحتلالِ الصهيونيّ بحقِّ المدنيّينَ في مخيّمِ عينِ الحلوةِ، والتي أسفرت عن استشهادٍ وإصابةٍ لعشراتٍ من أبناءِ المخيّمِ. وقد خيّم الغضبُ والحزنُ على المخيّماتِ، حيثُ أغلقت المؤسّساتُ التربويّةُ والصحيّةُ والاجتماعيّةُ ورياضُ الأطفالِ أبوابَها، فيما أقفلت المحالُّ التجاريّةُ وتراجعت الحركةُ بشكلٍ شبهِ تامٍّ في الشوارعِ والأزقّةِ.

وعبّر الأهالي عن إدانتِهم للجريمةِ، مؤكّدين أنَّ الاحتلالَ لن يتمكّن من كسرِ إرادةِ الشعبِ الفلسطينيّ، وأنَّ هذه المجزرةَ تجسّدُ وحدةَ كفاحِ الفلسطينيّينَ في الداخلِ والخارجِ، وتزيدُ من التفافِ الجماهيرِ حولَ عائلاتِ الشهداءِ والجرحى.

وفي مدينةِ صيدا، عُقد اجتماعٌ بدعوةٍ من دارِ الفتوى شارك فيه نوّابٌ وشخصيّاتٌ وفاعليّاتُ المدينةِ، للتنديدِ بالجريمةِ الصهيونيّةِ والتضامنِ مع أبناءِ مخيّمِ عينِ الحلوةِ. وأصدر المجتمعون بياناً مشتركاً شدّدوا فيه على إدانةِ جرائمِ الاحتلالِ المستمرّةِ بحقِّ الشعبينِ الفلسطينيِّ واللبنانيِّ، مؤكّدين وقوفَهم إلى جانبِ المخيّمِ وأبنائهِ، وعلى وحدةِ الشعبينِ في مواجهةِ العدوانِ. كما دعوا المجتمعَ الدوليَّ إلى تحمّلِ مسؤوليّاتِه القانونيّةِ والأخلاقيّةِ في ردعِ الاحتلالِ ووضعِ حدٍّ لانتهاكاتِه بحقِّ المدنيّينَ.

WhatsApp Image 2025-11-19 at 1.34.32 PM (1).jpeg
 

ومن المقرّر أن يُشيَّع الشهداءُ غداً الخميسَ في مراسمٍ جماهيريّةٍ حاشدةٍ، تجسّدُ التزامَ الشعبِ الفلسطينيِّ بخيارِ المقاومةِ ورفضَه كلَّ المشاريعِ والمؤامراتِ الهادفةِ إلى تصفيةِ القضيّةِ الفلسطينيّةِ. ويؤكّدُ هذا الحدثُ الوطنيُّ، بما يحملهُ من رمزيّةٍ، استمرارَ وحدةِ الشعبِ الفلسطينيِّ وإصرارَه على الصمودِ في مواجهةِ العدوانِ، وتمسّكَه بحقوقِه الوطنيّةِ المشروعةِ رغمَ التضحياتِ.