Menu

برلين تشهد مسيرة جماهيرية حاشدة تضامنًا مع غزة ومطالبة بوقف تسليح الاحتلال

شهدت العاصمة الألمانية برلين مسيرة جماهيرية حاشدة بدعوة من اللجنة الوطنية الفلسطينية الموحّدة، تضامنًا مع الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وإسنادًا لنضاله في وجه العدوان الإسرائيلي المتواصل. وشارك في المسيرة عدد من المجموعات الألمانية المتضامنة مع فلسطين، إلى جانب أصوات يهودية مناهضة للصهيونية، وحضور فاعل من حزب ميرا ٢٥.

ورفع المشاركون شعارات تطالب بوقف العدوان على غزة فورًا، ووقف تسليح الاحتلال الإسرائيلي، ومحاكمة مجرمي الحرب أمام المحاكم الدولية، والالتزام بالقانون الدولي لحماية المدنيين.

في الكلمة المركزية التي ألقتها اللجنة الوطنية الفلسطينية، شددت على أن استمرار الدعم العسكري لإسرائيل، لا سيما من دول مثل ألمانيا، يساهم مباشرة في تفاقم الكارثة الإنسانية في غزة. وجاء في الكلمة: "إن تسليح الاحتلال يعني المشاركة في الجريمة. نطالب الحكومة الألمانية بمراجعة سياساتها فورًا، والتوقف عن دعم آلة الحرب التي ترتكب المجازر في غزة والضفة و القدس . العدالة ليست وجهة نظر… العدالة حق."

من جهته، عبّر حزب ميرا ٢٥ عن تضامنه الكامل مع الشعب الفلسطيني، مؤكّدًا رفضه لسياسات التسليح والدعم العسكري للاحتلال. وأكد ممثله في كلمته أمام الحشود أن التضامن مع فلسطين هو موقف إنساني وأخلاقي، داعيًا إلى وقف تصدير السلاح إلى إسرائيل وفتح المعابر بشكل دائم لضمان تدفق المساعدات الإنسانية.

كما ألقى ممثّل عن الصوت اليهودي من أجل عدالة فلسطين كلمة عبّر فيها عن رفضه التام للصهيونية ولسياسة الاحتلال، مؤكدًا أن دعم فلسطين هو دعم للقيم الإنسانية العالمية، قائلاً: "ليس باسمنا تُرتكب الجرائم في غزة. الدعم لإسرائيل ليس دعمًا لليهود، بل دعم للعنف."

ورددت الجموع في شوارع برلين هتافات تضامنية، منها:

  • "من برلين لغزة… الحرية والعزة"

  • "لا تسليح للاحتلال… العدالة لكل إنسان"

  • "القدس… غزة… والضفة حرة حرة"

  • "المجد للشهداء… والحرية للأسرى"

  • "أوقفوا الحرب الآن!"

واختتمت المسيرة برسالة واضحة مفادها أن صمت العالم لم يعد مقبولًا، وأن التضامن مع فلسطين هو جزء من نضال طويل حتى ينال الشعب الفلسطيني حقه في الحرية وتقرير المصير، مع دعوات عاجلة لفتح المعابر، إدخال المساعدات، ووقف العمليات العسكرية دون شروط.