قُتلت شابة، مساء أمس الإثنين، إثر إصابتها بعيار ناري خلال جريمة إطلاق نار في بلدة جت في منطقة المثلث، قبل أن تُنقل إلى نقطة التقاء مع طواقم الإسعاف عند مدخل باقة الغربية، حيث أُعلن وفاتها في المكان.
وأفادت مصادر محلية بأنّ الضحية هي الشاب صباح أبو القيعان في العشرينات من عمرها، وكانت قد انتقلت للسكن في جت برفقة عائلتها التي كانت تقيم في مدينة حورة بمنطقة النقب. وبحسب المصادر، فقد أصيبت بالرصاص عن طريق الخطأ، من دون أن تكون لها أي صلة بخلفية الجريمة.
يأتي ذلك في وقت يواصل فيه وزير الأمن القومي، المتطرف إيتمار بن غفير، حملات الاستفزاز باقتحام بلدات عربية وتصعيد سياسة الهدم تحت ذريعة "فرض النظام"؛ وكان بن غفير قد اقتحم بلدة اللقية في النقب، واستفزّ الأهالي تحت حماية مشددة من الشرطة التي أغلقت المدخل الرئيسي والوحيد للبلدة.
وبحسب المعطيات، وبعد مقتل مهدي محاميد (21 عامًا)، الأحد، في أم الفحم ثم مقتل امرأة اليوم في جت، ارتفع عدد ضحايا الجريمة في المجتمع العربي إلى 233 قتيلاً منذ بداية عام 2025. وتشمل الحصيلة 22 امرأة.
وتشير البيانات إلى أنّ 197 من الضحايا قُتلوا بالرصاص، وأن 116 من بين القتلى هم من جيل 30 عامًا وما دون، بينما تضم القائمة 7 ضحايا دون سنّ الـ18. كما قتل 12 شخصًا برصاص الشرطة منذ بداية العام، ما يعمّق الشعور بانعدام الأمان وانهيار الثقة بالأجهزة الرسمية.

