شهدت محافظات الضفة المحتلة، فجر اليوم الخميس، سلسلة اقتحامات واسعة نفّذتها قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، تخللها عمليات اعتقال وهدم، إضافة إلى إصابات بين المواطنين جراء اعتداءات الجنود.
في بيت لحم، اقتحمت قوات الاحتلال بلدات العبيدية والشواورة ودار صلاح وزعترة، وداهمت منزل المواطن خالد محمد سالم ذويب وفتشته دون تسجيل اعتقالات.
وفي منطقة واد الحمص شمال شرق المحافظة، هدمت آليات الاحتلال بناية قيد الإنشاء مكوّنة من طابقين، في إطار سياسة التضييق ومنع البناء التي تتعرض لها المنطقة لصالح التوسع الاستعماري.
أما في قلقيلية، نفذت قوات الاحتلال اقتحامًا واسعًا للمدينة من مدخلها الشرقي عند الساعة 1:30 فجرًا، وانتشرت في عدة أحياء، أبرزها: حي كفر سابا، حي نزال، حي القرعان، حي غياظة، شارع الواد، شارع نابلس، ودوار الداخلية.
ومع ساعات الصباح انسحبت القوات من معظم الأحياء، لكنها أبقت انتشارًا مكثفًا في حي كفر سابا، وأغلقت مداخله بالسواتر الترابية، فارضة حظر تجول على سكانه.
وداهم الجنود عددًا من منازل المواطنين، منها منازل: عائلة الشهيد محمد براهمة، مازن ياسين، عائلة الأسير رأفت دويري، ومصعب قطاوي. كما اقتحم الجنود أحد المحلات التجارية ونكّلوا بالمواطنين وفتشوا مركباتهم.
وحوّلت قوات الاحتلال أحد منازل الحي إلى مركز تحقيق ميداني احتجزت فيه عددًا من الشبان لم تُعرف هوياتهم.
وبناءً على الوضع الميداني، أعلنت إدارة مجمع مدارس وكالة الغوث بالمدينة تأخير الدوام حرصًا على سلامة الطلبة والهيئات التدريسية.
وفي جنين، أصيب مواطن (53 عامًا) جراء اعتداء جنود الاحتلال عليه بالضرب في قرية مسيلية جنوب جنين، ونقلته طواقم الهلال الأحمر إلى المستشفى.
وكانت القرية قد شهدت أمس الأربعاء اقتحامًا واسعًا تخلله فرض حظر تجول والاعتداء على المواطنين، ما رفع حصيلة الإصابات خلال اليومين الماضيين إلى ثلاثة مواطنين بينهم طفل ومسن.
فيما اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة مواطنين من قرية مادما جنوب نابلس، وهم: منتصر عودة نصار، محمد نافذ نصار، وهادي ياسر نصار، عقب مداهمة منازلهم وتفتيشها.
كما اقتحمت قوات الاحتلال عدة أحياء في مدينة نابلس، منها: شارع 10، حي المدارس، روجيب، ومنطقة زواتا.
في محافظة الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال رئيس بلدية السموع إبراهيم محمود أحمد رواشدة، إضافة إلى الأسير المحرر همام محمد بدوي شلش من بلدة بيت عوّا، بعد مداهمة منزليهما وتفتيشهما.
كما اقتحمت قوات الاحتلال عدة أحياء في مدينة الخليل وفتشت عددًا من منازل المواطنين وألحقت أضرارًا بمحتوياتها دون تسجيل اعتقالات إضافية.

