أصدر التجمع الديمقراطي للمعلمين والمعلمات الفلسطينيين بيانًا بمناسبة اليوم الدولي للتعليم، مؤكدًا أن التعليم في قطاع غزة يمر بأصعب الظروف نتيجة استهدافه المباشر خلال الحرب المتواصلة.
وأشار البيان إلى أن الهجمات أدت إلى استشهاد أكثر من 1000 معلم ومعلمة وإداري، وارتقاء أكثر من 20 ألف طالب وطالبة شهداء، إضافة إلى تدمير واسع للمدارس والجامعات وحرمان مئات الآلاف من حقهم في التعليم الآمن.
وأكد التجمع أن ما يحدث يشكل جريمة متكاملة بحق الإنسان الفلسطيني ومستقبله، وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، داعيًا المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والتعليمية إلى وقف استهداف المدارس وحماية الكوادر والطلبة وضمان حق التعليم ومحاسبة مرتكبي الجرائم.
ووجّه البيان التحية إلى المعلمين والمعلمات الفلسطينيين في غزة الذين يواصلون أداء رسالتهم التربوية رغم أصعب الظروف، مؤكدًا أن التعليم فعل صمود وأن الكلمة والمعرفة لا يمكن قصفهما.
وختم البيان بالقول: "إن اليوم الدولي للتعليم يفقد معناه ما لم يشمل أطفال غزة، وما لم يُترجم إلى مواقف وإجراءات حقيقية تنقذ التعليم الفلسطيني من الإبادة".

