Menu

مكتب الشهداء بالشعبية يطالب بالإفراج الفوري عن جميع الجثامين المحتجزة لدى الاحتلال

بوابة الهدف - فلسطين المحتلة

حمل مكتب الشهداء والأسرى والجرحى للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين  سلطات الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة المستمرة، مطالباً بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع جثامين الشهداء، وتمكين عائلاتهم من دفنهم بما يليق بتضحياتهم وكرامتهم الإنسانية والوطنية.

وقال في بيان صدر عنه الأربعاء، إن الاحتلال الصهيوني يواصل جريمته بحق شعبنا الفلسطيني، عبر احتجاز جثامين 776 شهيدًا وتحويلهم إلى رهائن في مقابر الأرقام وثلاجات الموتى، في انتهاك صارخ لكل القوانين والمواثيق الدولية والإنسانية.


ويأتي في مقدمة هؤلاء الشهداء 96 شهيدًا من الحركة الأسيرة الذين ارتقوا داخل سجون الاحتلال نتيجة التعذيب والإهمال الطبي المتعمّد، إضافة إلى 77 طفلًا شهيدًا و10 شهيدات، في جريمة تعكس الطابع الفاشي والعنصري لهذا الكيان، الذي لا يكتفي بقتل الفلسطيني، بل يواصل التنكيل به حيًا وميتًا، ويستخدم الجثامين كورقة ابتزاز سياسي وعقاب جماعي بحق عائلات الشهداء.

وعليه، طالب البيان اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والأمم المتحدة، وكافة المنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية، بتحمّل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والضغط الجاد على الاحتلال لإنهاء هذه السياسة الإجرامية ، ووقف الصمت الدولي الذي يشجّع على استمرارها.

وأكد أن احتجاز جثامين الشهداء جريمة حرب،  وستبقى وصمة عار في سجل الاحتلال وداعميه، فيما سيبقى شهداؤنا منارات للحرية، وأمانة في أعناق شعبنا وقواه الحيّة حتى استردادهم وانتزاع حقوقهم كاملة.