يواصل جيش الاحتلال "الإسرائيلي" خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، رغم الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق التهدئة، من خلال عمليات قصف وإطلاق نار استهدفت مناطق متفرقة من القطاع منذ فجر اليوم الأحد، ما أسفر عن استشهاد مواطن وإصابة آخرين.
وأفادت مصادر محلية بأن طائرات الاحتلال استهدفت، صباح اليوم، مجموعة من المواطنين قرب شارع صلاح الدين شمال وادي غزة، ما أدى إلى استشهاد المواطن أيمن عوض عبد الرحمن زقوت (48 عامًا)، إضافة إلى إصابة عدد من المواطنين بجروح متفاوتة.
واستمرارًا لخرق الاتفاق، نسفت قوات الاحتلال عددًا من منازل المواطنين شرقي مدينة غزة، فيما أطلقت آلياتها العسكرية النار شرقي مدينة خانيونس وشمالي رفح جنوب القطاع، إلى جانب قصف مدفعي استهدف المناطق الشرقية لخانيونس.
كما ذكرت المصادر أن جيش الاحتلال فجّر روبوتًا مفخخًا شمال شرقي مدينة غزة، فيما أطلقت آلياته النار شرقي مخيم البريج وسط القطاع، وكذلك تجاه المناطق الشرقية لمدينة غزة.
وفي أعنف تصعيد "إسرائيلي" منذ بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، استشهد أمس السبت 31 مواطنًا جراء غارات إسرائيلية مكثفة طالت مناطق متفرقة من قطاع غزة.
وأوضحت وزارة الصحة في القطاع أن من بين الشهداء 15 مواطنًا ارتقوا جراء قصف استهدف مركز شرطة الشيخ رضوان شمال غربي مدينة غزة، إضافة إلى إصابة عدد آخر بجروح.
وأشارت الوزارة إلى أن حصيلة الشهداء توزعت بواقع 24 شهيدًا في شمال قطاع غزة و7 شهداء في جنوبه، في ظل خروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ العاشر من تشرين الأول/أكتوبر 2025.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتواصل فيه التحذيرات الفلسطينية من استمرار الخروقات والانتهاكات الإسرائيلية، وسط تصعيد عسكري متواصل يستهدف المنازل والمرافق المدنية، رغم الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار ومنع اتساع رقعة المواجهة في القطاع.

