Menu

بحضور أوروبي – مصري..

بعد 20 شهرًا من الإغلاق: فتح تجريبي لمعبر رفح

الهدف الإخبارية - قطاع غزة

أفادت وسائل إعلام عبرية، اليوم الأحد، ببدء فتحٍ تجريبي لمعبر رفح البري جنوبي قطاع غزة بالاتجاهين، وذلك للمرة الأولى منذ احتلال مدينة رفح في السابع من أيار/مايو 2024، وإغلاق المعبر بشكل كامل أمام المواطنين، بما في ذلك الحالات الإنسانية.

ونقلت القناة 12 العبرية عن مصدر أمني قوله إن “إسرائيل بدأت تشغيل نموذج أولي في معبر رفح”، بحضور ممثلين عن الاتحاد الأوروبي ومصر، مشيرًا إلى أنه قد يُسمح بمرور عدد محدود من الفلسطينيين عبر المعبر في وقت لاحق من اليوم.

وبحسب المصدر ذاته، فإن عدد المسموح لهم بالعبور في هذه المرحلة لن يتجاوز 150 شخصًا، فيما ذكرت مصادر عبرية أن “إسرائيل” حصلت على قوائم بأسماء الراغبين بالدخول والخروج عبر المعبر، وتعمل حاليًا على دراستها.

وأضافت القناة أنّ فتح المعبر سيتم وفق آلية جديدة، حيث ستقوم مصر بتسليم “إسرائيل” قوائم يومية بأسماء العائدين إلى قطاع غزة، على أن تخضع للفحص والموافقة الأمنية الإسرائيلية وفق شروط محددة.

وفي السياق ذاته، أفادت مصادر صحفية بوصول حافلات تقل موظفين فلسطينيين إلى الجانب المصري من معبر رفح، تمهيدًا لدخولهم إلى الجانب الفلسطيني والبدء بالعمل في المعبر، في إطار الاستعدادات لتشغيله بشكل تجريبي.

وكانت سلطات الاحتلال قد أعلنت، الجمعة الماضية، عن فتح معبر رفح بين قطاع غزة ومصر اليوم الأحد، بعد إغلاق دام نحو 20 شهرًا، شريطة خضوع المسافرين والعائدين لفحص أمني إسرائيلي.

من جانبه، أعلن رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة علي شعث، عن فتح معبر رفح يوم غدٍ الاثنين بالاتجاهين، مؤكدًا في منشور له عبر “فيسبوك” أن فتح المعبر يأتي بعد الانتهاء من الترتيبات اللازمة بين الأطراف ذات العلاقة بتشغيله، اعتبارًا من يوم الاثنين الموافق 2 شباط/فبراير 2026، مشيرًا إلى أن فتح المعبر اليوم الأحد هو يوم تجريبي لآليات العمل.

يُذكر أن قوات الاحتلال أغلقت معبر رفح بشكل كامل في 7 أيار/مايو 2024، عقب احتلال مدينة رفح جنوبي القطاع، تزامنًا مع حرب الإبادة الجماعية.

وتسبب إغلاق المعبر، بحسب وزارة الصحة في غزة، في وفاة أكثر من ألف مريض، في وقت يحتاج فيه أكثر من 22 ألف جريح ومريض للسفر بشكل عاجل لتلقي العلاج خارج القطاع، كما أعاق إغلاق المعبر دراسة آلاف الطلبة الحاصلين على منح دراسية خارجية، وأدى إلى ضياع سنوات من مستقبلهم التعليمي.