Menu

بمناسبة اليوم العالمي للإذاعة..

التجمع الصحفي الديمقراطي: “أثير غزة” صامت بفعل الدمار وتحية لفرسانه الصامدين

الهدف الإخبارية ـ فلسطين المحتلة

وجّه التجمع الصحفي الديمقراطي – فلسطين تحية ملؤها الفخر والألم إلى الزملاء الإذاعيين في قطاع غزة، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للإذاعة، مؤكداً أن أصواتهم أُسكتت قسراً بعد عقود من العطاء، نتيجة الاستهداف الممنهج الذي طال البنية التحتية للإعلام الفلسطيني.

وقال التجمع في بيان له، إنه يستحضر في هذه المناسبة الحقيقة القاسية التي يعيشها قطاع الإذاعة في غزة، مشيراً إلى أن الأثير الإذاعي بات شبه معدوم، بعد توقف كافة الإذاعات المحلية عن البث، نتيجة التدمير الكلي والجزئي لمقارها وأبراج إرسالها.

وأوضح البيان أنّ الإذاعات الفلسطينية في غزة فقدت أجهزتها ومعداتها التقنية تحت الأنقاض، ما جعل محاولات العودة للبث تواجه عقبات تقنية ومالية تفوق قدرة المؤسسات المحلية في ظل الحصار والدمار الواسع.

وأضاف أنّ غياب الإذاعة في غزة ليس مجرد فقدان لوسيلة إعلامية، بل هو فقدان لأهم وسيلة تواصل مع المواطنين في ظل انقطاع الإنترنت والكهرباء، مما ضاعف من معاناة شعبنا.

وأكد التجمع، في سياق تحيته لصمود الإذاعيين، مطالبته للمنظمات الدولية، وفي مقدمتها "اليونسكو" والاتحاد الدولي للصحفيين، بالتدخل الفوري لإنقاذ قطاع الإذاعة في غزة وتوفير المعدات التقنية وأجهزة البث المتنقلة لإعادة الصوت الفلسطيني للأثير.

وشدد البيان على ضرورة وضع ملف إعمار المؤسسات الإذاعية المتضررة على رأس أولويات العمل النقابي والحقوقي الدولي، إلى جانب توفير الدعم العاجل للزملاء الإذاعيين الذين فقدوا أماكن عملهم ومصدر رزقهم، وظلوا متمسكين برسالتهم المهنية رغم الصمت القسري لميكروفوناتهم.

وختم التجمع بيانه بالتأكيد على أن إذاعات غزة ستبقى عصية على الغياب، وأن صوت الحق سيعود ليصدح من فوق الركام.

WhatsApp Image 2026-02-13 at 11.18.05 AM.jpeg