قتلت السيدة وفاء توفيق عواد (50 عاما)، فجر اليوم الجمعة، في جريمة إطلاق نار ارتكبت بمدينة طمرة في منطقة الجليل، بالداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، لترتفع حصيلة القتلى منذ مطلع العام الجاري إلى 43 قتيلًا بينهم 6 في آخر 24 ساعة و17 خلال هذا الشهر.
وجاءت هذه الجريمة في وقت يشهد فيه الداخل المحتل احتجاجات يومية ضد استفحال الجريمة وتنديدا بتواطؤ سلطات الاحتلال، انطلقت من سخنين بإضراب ثم تبعتها باقي البلدات.
وقُتل 252 شخصا خلال عام 2025، في الداخل المحتل، في حصيلة ثقيلة، تتجاوز الحصيلة القياسية السابقة المسجلة عام 2023 بـ244 ضحية، ليسجل عام 2025 كالأكثر دموية في تاريخ الداخل الفلسطيني المحتل.
يُشار إلى أنّ الفلسطينيين بالداخل المحتل يتهمون شرطة الاحتلال بالتقاعس عن كشف مرتكبي الجرائم؛ بما يشجّع الاستمرار في تنفيذها، فيما يؤكّد آخرون أنّ لأجهزة مخابرات الاحتلال يد في تغذيتها.

