Menu

الجبهة الشعبية: إطلاق أجهزة أمن السلطة النار على عائلة المطارد "سمارة" في طوباس حدث مؤلم وخطير يتجاوز الأعراف الوطنية والمجتمعية

الهدف الإخبارية

أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن إقدام عناصر من أجهزة أمن السلطة على إطلاق النار على مركبة كان يستقلها المطارد سامر سمارة مع زوجته وأولاده في طوباس، مما أدى إلى استشهاد طفليه علي ورونزا، هو حدث مؤلم وخطير يتجاوز الأعراف الوطنية والمجتمعية، ويُمّثل مساساً بالتضحيات التي يُقدمّها شعبنا يومياً في مواجهة الاحتلال.

وقالت الجبهة في بيان صحفي، إنّ الدماء التي سُفكت اليوم تستوجب تحقيقاً جاداً ومساءلة واضحة لكل من ثبت تورطه في هذه الحادثة؛ إذ لا يمكن التعامل مع هذه الواقعة دون إجراءات قانونية ومسؤولة.

وطالبت الجبهة السلطة وأجهزتها الأمنية بوقف كل أشكال الاعتقال السياسي، وبمراجعة هذه السياسة الأمنية التي تثير رفضاً وغضباً واسعاً، والتي تتسبب في إحداث توترات داخلية، وتدفع بساحتنا الفلسطينية نحو انقسام داخلي لا يخدم سوى الاحتلال.

كما دعت القوى الوطنية والإسلامية وفعاليات شعبنا في طوباس وكافة محافظات الضفة، لاتخاذ موقف مسؤول يساهم في معالجة هذا الوضع، وبما يحمي أبناءنا المناضلين وعائلاتهم من الملاحقات الأمنية المرفوضة.

كما أكدت الشعبية أنّ بوصلة السلاح يجب أن تظل موجهة نحو العدو الصهيوني وحده، وأن أي انحراف عنها يُمّثل خطوة بالغة الخطورة على مسار قضيتنا ووحدتنا الوطنية.