أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن استهداف الاحتلال الصهيوني لنقاط تابعة للشرطة الفلسطينية في المحافظة الوسطى وخان يونس فجر اليوم يُمثل جريمة حرب جديدة مكتملة الأركان، تستهدف عناصر مكلفة بحفظ الأمن والنظام العام، مما يؤكد إصرار العدو على مواصلة خروقاته ومحاولاته اليائسة لنشر الفوضى والتخريب بتواطؤ أمريكي مكشوف.
واعتبرت الجبهة في بيان صدر عنها الجمعة، أن هذا الاستهداف الغادر يُشّكل حلقة جديدة في سلسلة الإجرام المتواصلة التي يمارسها الاحتلال، سعياً لكسر إرادة الصمود الفلسطيني وضرب الجبهة الداخلية؛ مما يبرهن على هشاشة ما يُسمى "اتفاق وقف إطلاق النار" أمام التعنت الصهيوني، الذي يجد في الغطاء السياسي والعسكري الأمريكي المستمر رخصةً لمواصلة خروقاته وإجرامه دون رادعٍ .
وشددت الجبهة على أن تعمد استهداف كادر جهاز الشرطة في ظل هذه الظروف الصعبة هو محاولة بائسة لتقويض السلم الأهلي، وهو ما سيفشله شعبنا بوعيه وتلاحمه الصلب مع قواه الحية، مطالبةً الوسطاء والضامنين بضرورة إلزام الاحتلال المجرم ببنود الاتفاق فوراً ووقف خروقاته كافة.
كما حذر البيان من أن استمرار هذه الانتهاكات سيؤدي حتماً إلى إعادة تفجر الأوضاع بشكلٍ شامل، ويتحمل الاحتلال والإدارة الأمريكية كامل التبعات والنتائج المترتبة على ذلك، مؤكداً على أن دماءهم ستبقى لعنة تطارد العدو وكل المتواطئين معه.

