دانت القمة العالمية للشعوب (IPA) بشدة الضربات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي ضد إيران فجر السبت الماضي.
واعتبرت القمة في باين صدر عنها وصل الهدف، أن هذا الهجوم، الذي نُفذ دون أي مبرر واضح، هو عمل من أعمال الحرب ضد كافة شعوب المنطقة، ويهدد بنشوب صراع أوسع وأكثر تدميرا بعد عامين ونصف من الإبادة الجماعية ضد شعوب فلسطين ولبنان وسوريا.
ورأى البيان أن هذا العدوان الإمبريالي يشكل انتهاكا صارخا لسيادة إيران، ومحاولة أخرى لفرض تغيير النظام والمضي قدما في أجندة صهيونية تهدف إلى إعادة تشكيل المنطقة بما يخدم المصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة، كما ويأتي ضمن نمط متكرر من التدخلات العسكرية الأخيرة التي شنتها إدارة ترامب حول العالم، بما في ذلك الضربات ضد فنزويلا التي أسفرت عن مقتل المئات واختطاف الرئيس مادورو والسيدة الأولى سيليا فلوريس، بالإضافة إلى الحصار النفطي المستمر المفروض على كوبا.
وفي ختام البيان، دعت القمة الحركات الاجتماعية، والأحزاب السياسية، والنقابات العمالية، وجميع أصحاب الضمائر الحية حول العالم للتظاهر والتعبير عن معارضتهم لهذا العدوان. من الضروري التمسك بمبدأ أن الدول السيادية لها الحق في تقرير مستقبلها بنفسها.

